صبا.نت

القدس - محمد زحايكة - وكأن الزمن يعيد نفسه في مراحل مختلفة... ولن نتوقف عن قرع الجرس !
 
خبيران مقدسيان سياحيان رائد سعادة وطوني خشرم يصفان الواقع السياحي المقدسي والتحديات الماثلة امامه ...
 
تناوَلَ خبيران ومُهتمان في الشأن السياحي واقع السياحة المقدسية في ظل الحرب المشتعلة والمتواصلة حتى الساعة في المنطقة وتأثيراتها وتداعياتها على كامل المشهد في عموم الاقليم. رائد سعادة رئيس التجمع السياحي المقدسي ورئيس سابق لجمعية الفنادق العربية وطوني خشرم مستشار وخبير وراصد سياحي والرئيس السابق لجمعية السياحة الوافدة:

اشار سعادة: رداً على ما يطال السياحة المقدسية من تراجع، هو تركيز الجهد على تثبيت المفهوم الهوياتي للتراث السياحي الثقافي المقدسي من خلال جملة من الاجراءات والفعاليات التي نعمل عليها خاصة في البلدة القديمة من القدس المستهدفة بقوة من قبل الاسرائيليين والتي قطعنا فيها بعض الاشواط ولكن اندلاع الحروب والنزاعات وما سبقها من جائحة الكورونا اعادتنا الى النقطة صفر، فيما تضاعفت محاولات ادراج برامج تلمودية على الاماكن السياحية والاثرية والدينية في المدينة. 

وأشار سعادة ايضاً إلى أن القدس تتفرد وتجمع بين هويتين، الدينية والتراثية الثقافية المقدسية:

• الاولى تتجسد من خلال وكالات السياحة الوافدة وتعبيراتها الدينية من حجيج مسيحي واسلامي وهذه الخارطة التنافسية بهويتها الواضحة، الكل يرٌوج لها كمقصد ديني من جانب الكنائس او الدول مثل تركيا التي دخلت على الخط بقوة في السنوات الأخيرة حيث يحتدم التنافس لتثبيت المقصد الديني بهوية يهودية او فلسطينية من خلال رفع شعار الارض المقدسة ..؟!

• والهوية الأخرى التي يجب العمل على تكريسها وتعزيزها هي الهوية التراثية والحضارية الفلسطينية من لباس ومأكولات ورواية ومقاصد سياحية فلسطينية والعمل على دمجها في البرنامج السياحي والتركيز عليه حتى ننجح في تثبيت خطة تشمل اختيار مجموعة من المقاصد السياحية المهمة عن طريق استثمارها من خلال برامج مختلفة بحيث تعزز التجربة والهوية الفلسطينية.

هذه سياحتنا ..؟! 

من جهته ، سرد طوني خشرم مستشار وخبير في المشهد السياحي ملخصا عن السياحة الوافدة المقدسية، معتبرا السياحة الوافدة الى القدس هي عصب وشريان الحياة، لان إقتصاد القدس العربية اساسا بعتمد على السياحة الوافدة، لذلك فإن الثبات والصمود والاصرار على البقاء في مدينتنا، احد اسبابه الرئيسية الفعالة هي السياحة الوافدة .وتطرق إلى بعض الأرقام والاحصائيات التي تتعلق بعالم مزودي الخدمات السياحية المباشرة وغير المباشرة في القدس العربية والتي بدونهم يتعرض اقتصاد المدينة إلى الشلل التام ، وهي على النحو التالي :

• (42) مكتبا مسجلا ومنظما للسياحة الوافدة بواقع 273 موظفًا .
• (21) فندقا : 1100 غرفة : 386 موظفًا .
• (12) بيت ضيافة : 458 غرفة ، 197 موظفًا .
• (298) مرشدا ودليلا سياحيا .
• (23) مطعما سياحيا : 147 موظفًا .
• (260) حافلة سياحية: 529 موظفا .
• (324) متجرًا للهدايا التذكارية : 403 موظفا .
• (9) ورش سيراميك : 36 موظفا .
• (15) ورشة مجوهرات فلسطينية : 21 موظفا
• (2) ورشة جلود :11 موظفا .
• (4) ورش فضة : 7 موظفين

وهذه المعطيات لا تتضمن اصحاب وموظفي المصالح الصغيرة والمتوسطة التي تعمل بشكل غير مباشر في مجال الخدمات السياحية وهذه الفئة هي في الغالب من موردي المواد الغذائية والمشروبات الغازية والروحية ومواد التنظيف والوقود والمياه المعدنية والكهرباء والقوى العاملة المتعاقد عليها مع الصيانة وعمال التكييف وعمال البناء.

لن نتوقف عن قرع الجرس... !


calendar_month27/07/2026 10:09   visibility 113