صبا.نت
ماري غطاس 

بعد ارتفاع الاسعار الذي شهده السوق الفلسطيني وبخاصة في قطاع المحروقات كان للزميل رامي دعيبس خلال برنامجه بين السطور مداخلة هاتفية مع الاستاذ عمار أبو بكر رئيس الغرفة التجارية الصناعية في محافظة جنين والذي اوضح ان ارتفاع اسعار المحروقات هو ناجم عن ظرف اقليمي استثنائي بسبب ما تشهده المنطقة في الآونه الاخيرة من تصعيد عسكري، ولكن شعر به المواطن الفلسطيني بصورة مضاعفه نظراً لتراكم الضغوطات الاقتصادية عليه في السنوات الاخيرة من جائحة كورونا ، للاقتحامات المتالية و الحصار الذي شهدته كافة المحافظات وصولاً ل الحرب على قطاع غزة،حيث خرج منها المواطنين مثقلي الكاهل ليواجهو ارتفاعا في اسعار الخامات الاساسية للحياة. 

واكد بما يخص المواد التموينية انه لا يوجد اي دواعي لرفع اسعار معظمها نظراً لتوفر مخزون كافي لأشهر، ولذلك لابد للجهات المعنية من فرض رقابة حثيثة على أسعار هذه السلع. 

وعن الخسائر التي يتكبدها المزارعين في الآونه الاخيرة الناتجة عن تشديد الرقابة على المنتجات المورده للداخل المحتل وخضوعها لامتحان يضمن سلامتها وسلامة المواد المضافة اليها ، اوضح السيد عمار على ان سياسة اتباع هذه الاجراءات تعد مجحفه في حق التاجر الذي سيضطر للابقاء على المنتحات ٤٨ ساعه على المعبر لاخضاعها للفحص وهي فترة كافية لتلف الكثير منها ، لكنه ايضا شدد على ضرورة توعية المزارع وفرض الرقابة من قبل وزارة الزراعه على المبيدات والاسمده المستخدمة في الزراعة للتأكد من صلاحيتها و مناسبة الكميات لمنع تعرضها للتلف عند الفحص ، واضاف على تظافر جهود حثيثة لتسهيل عبورها على معبر الجلمة.

وعن الارتفاعات المفاجأة في اسعار بعض الخضراوت والفواكه اوضح السيد عمار على انها ارتفاعات مؤقته ناجمه عن شح الانتاج وارتفاع تكلفته يهدف لتجنيب المزارعين تكبد خسائر فادحة حيث يمكن التعامل معها و تقبلها بأريحية نظراً لمحدوديتها من حيث الوقت والكلفة.
calendar_month08/04/2026 12:33   visibility 209