
خاص_صبا.نت
ماري غطاس
من منطلق تسليط الضوء على أهمية الانتخابات المحلية مع اقتراب موعدها المقرر في ال ٢٥ من نيسان المقبل كان للزميل رامي دعيبس خلال برنامجه ع الطريق مداخلة هاتفية مع الاستاذة لبنى الاشقر استاذة في الاعلام وناشطة صحفية ومجتمعية ونسوية.
في البداية أكدت الاشقر على ان الانتخابات استحقاق ديمقراطي يمس كل مواطن نظراً للاحتياج الدائم لوجود هيئات محلية وقروية تشرف على رعاية شؤون المواطنين وتقديم كافة الخدمات لهم، وستجرى في ال ٢٥ من نيسان الانتخابات المحلية الخامسة في فلسطين ب نظام انتخابي جديد أُقر مع تعديل قانون الانتخابات المحلية و يعتمد نظامين الاول هو نظام القوائم الانتخابية المفتوحه ( التمثيل النسبي) ، والثاني نظام الاغلبية.
واضافت ان الانتخابات من المقرر ان تُعقد في ٤٢١ هيئة محلية شامله المرشحين الفرديين، القوائم والتزكية، وتشكل المرأه نسبة ٣٢٪ في المجالس البلدية و ٢٣٪ في القروية من المرشحين، كما ستعقد الانتخابات في دير البلح في قطاع غزة ضمن ٦ قوائم تشمل ٦٠ مرشح ومرشحه.
وعن اسباب التوجه ل نظام التزكيه اوضحت الاستاذة لبنى على ان الخلافات حول الانتخابات ومحاولة درء المشاكل احد اسباب التوجه لهذا النظام حيث يتم تقليص عدد القوائم في قائمة واحدة تشمل جميع الاحزاب والعشائر،بالاضافة لعزوف المواطنين عن محاولة تشكيل القوائم بسبب تسلّط بعض الاحزاب ، المرور في تجارب سلبية مع المجالس السابقة والاصطدام مع النماذج الغير مهنية التي احبطت المواطنين من فكرة الترشح والاقتراع بالاضافة ل الوضع السياسي والاقتصادي الصعب ويعد نظام التزكية والقائمة الموحده قانونياً ولكن من وجهة نظر حقوقية يعد سلب لحق المواطن في الاختيار.
وعن مشاركة المرأة أكدت الاستاذة الاشقر على انها مشاركة خجولة من المتوقع ان لا تتعدى ٢٥٪ وهي اقل من النسبة القانونية المنصوص عليها بالقانون ، ومن هنا يجب التوعية لاشراك المرأة اكثر بالعمل السياسي والمجتمعي و استغلال طاقاتها وقدراتها في صنع القرار وتبوء مراكز متقدمة سياسياً ومجتمعياً.
18/03/2026 16:04 207

.jpg)





