
جنين - صبا اف ام. نت - افتتح اللواء ابراهيم رمضان محافظ محافظة جنين، اليوم ، ورشة العمل التي تنظمها سلطة جودة البيئة و ومؤسسة الرؤيا العالمية و مؤسسة UNDP بعنوان " اختتام مشروع النهوض بصناعة الفحم صديق البيئة" بشكر كافة المؤسسات التي عملت بجد لتحقيق بيئة خالية من الملوثات في صناعة الفحم النباتي في منطقة يعبد و داعيا الى مزيد من المشاريع المكمله في هذا السياق لتحقيق بيئة افضل . ذلك في قاعة
المحافظة وبحضور كلا من مدير عام مؤسسة الرؤيا العالمية ديفد فيربوم ، ونائب رئيس وحدة البيئة في الـ u.n.d.p حسام اطبيل ، وأحمد ابوظاهر مدير عام المشاريع والعلاقات الدولية في وزارة البيئة وممثلا عن الوزيره ، يوسف عطاطره مدير بلدية يعبد، عبد المنعم شهاب مدير مديرية سلطة جودة البيئة ، أشرف اسعيد مدير مكتب جنين، واللجنة التوجيهية للمشروع ، والمؤسسات والجهات ذات الاختصاص ، والدكتور وليد الباشا مدير مركز الباشا للدراسات العلمية .
هذا وقد اشاد المحافظ بالمشروع والتواصل خلال سنوات العمل التي بدأت منذ العام 2006 لتحقق انجازا في تحسين بيئة المنطقة التي تقوم على صناعة الفحم التي تعتبر موردا اقتصاديا يجب الاعتناء به وتطويره بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية والمانحة. واعتبر المحافظ نجاح التجربة قدم حلا جزئيا مناسبا لما كانت تواجهه الحكومة الفلسطينية التي عانت من التلوث البيئي هناك و طالب بالاهتمام بتطوير المشروع وإيجاد مشاريع اخرى حيوية تساعد الفلسطيني في ايجاد حلول لمشاكله المختلفة.
هذا و أوصى مشاركون بضرورة العمل على تطوير المشروع الذي عمل على حل مشكلة بيئية قائمة من سنوات عديدة في منطقة يعبد .وبضرورة التخلص من الروائح الكريهة من الغازات المنبعثة والتي أثرت سلبا على الوضع المجتمعي والصحي لدى المواطنين في منطقة يعبد وعلى رأسها العاملين في المهنة ، وتقليل ما هو ممكن من الغازات والمواد الضارة المنبعثة من عملية من عملية الإنتاج للبيئة المحيطة . وفي الوقت ذاته تم تحميل الاحتلال المسؤولية عن منع تطوير هذا المشروع ، ومطالبين الجهات المختصة العمل على تسهيل إدخال الحطب ومنع مصادرته من قبل سلطات الاحتلال ، وطالبوا الحكومة الفلسطينية بتوفير قطعة أرض مناسبة لإقامة منطقة صناعية لتصنيع الفحم .
وقال فيربوم ، رسالتنا من دعم هذا المشروع ، هي تمكن صمود الانسان الفلسطيني في وطنه والتصدي لكافة المخططات الرامية الى تهجيره ، والاستمرار في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني من كافة الجوانب ، إضافة الى الحفاظ على الانسان وتوفير له ظروف صحية ، وبيئية مناسبة .
وقال مدير بلدية يعبد عطاطره ، ان هذا مشروع نوعي يعنى بالبيئة ويحقق أهداف البلدية ويتماشى مع خططتها الاستراتيجية ويهدف الى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني والتنمية من حيث توفير فرص عمل للعاملين في هذا القطاع وضمن ظروف انسانية وصحية وبيئية ، ومشيرا الى سياسة الاحتلال تقوم على الحد من تطور الحياة الاقتصادية في منطقة يعبد والنهوض بواقع المدينة.
وأكد ابوظاهر وطبيل ، أنهم مستمرون في تقديم كافة أنواع الدعم لهذا المشروع بهدف زيادة القدرة التنافسية لهذا القطاع ، وحماية المواطنين من التلوث ضمن إستراتيجية ودراسة علمية .
وهذا وقدم د. وليد الباشا المختص القائم على تنفيذ المشروع لصالح الداعمين ، وأشرف اسعيد مدير مكتب الرؤيا العالمية في جنين ، و المهندس عبد المنعم شهاب عرضا مصورا عن أهم مخرجات المشروع .
يذكر ان هذا المشروع بدئ عام 1998 والذي استمر على 3 مراحل بتكلفة 170 الف دولار لحل مشكلة التلوث البيئي الناتج عن صناعة الفحم في منطقة يعبد، والذي شمل عمل تجربة لوحدة انتاج فحم صديق للبيئة والتي أثبتت نجاحها بعد التجربة واجراء التحاليل والفحوصات اللازمة سيبدأ المرحلة الثالة منه والتي تشمل تجربة البركسات المغلقة لانتاج الفحم الصديق للبيئة والذي سيحل مشكلة انبعاث الدخان الأسود من المفاحم.
هذا وقد رافق السيد كمال ابو الرب نائب المحافظ المشاركين والمنظمين للورشة الى مواقع صناعة الفحم في منطقة يعبد بهدف معاينة النماذج الثلاثة التي يقوم عليها تجارب التصنيع للفحم صديق البيئة، و من جهته طالب ابو الرب ، المؤسسات الداعمة العمل على توفير دراسة خاصة لمناشير الحجر في قباطية من أجل توفير بيئة صحية ومناسبة للمواطنين وللعاملين في المناشير .
20/05/2016 16:14 1,028

.jpg)





