جنين- صبا اف ام. نت - عاطف أبو الرب- وقع رئيس مجلس إدارة شركة مستشفى ابن سينا التخصصي، وشركة أبعاد للمقاولات اتفاقية تنفيذ أعمال الكهروميكنيك، في حفل بسيط أقيم لهذه الغالية في مقر شركة مستشفى ابن سينا في جنين، بقيمة إجمالية تصل 12 مليون شيقل.
في بداية الحفل رحب مدير عام شركة مستشفى ابن سينا بالحضور، وأعرب عن ارتياحه لتوقيع هذه الاتفاقية، لما تمثله من نقطة ارتكاز هامة في مسيرة المشروع. وأشار إلى أن التوقيع يمثل بداية المراحل النهاية لتشغيل المستشفى، الذي باتت مسألة تشغيله مجرد وقت، بعد انتهاء مرحلة البناء العظم بكل تفاصيلها.
رئيس مجلس إدارة شركة ابن سينا دكتور مصطفى حمارشه هنأ المساهمين وأهالي جنين بهذا الانجاز، واعتبر توقيع الاتفاقية بمثابة خطوة كبيرة نحو النهايات. وأشار إلى أن هذه المرحلة تشمل جميع أعمال الكهرباء والتمديدات الصحية والمياه والأوكسجين، والتدفئة، والصرف الصحي، والتمديدات المتعلقة بالمعدات الطبية، وكل الأعمال التأسيسية التي يتطلبها المستشفى. وأشار حمارشة إلى أن المستشفى سيقدم العلاج والعمليات للعديد من الأمراض، بما فيها قسم القلب، وقسم القسطرة، وقسم العيون، وقسم الولادة والنساء، وقسم جراحة، وغيرها من الأقسام والتخصصات المقدمة، إلى جانب الخدمات الطبية المتقدمة، خاصة في مجال التصوير الطبي بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا التصوير الطبي، وتوفير مختبرات حديثة بالشراكة مع مجموعة مختبرات ميدي كير.
هذا فيما أعرب مدير عام شركة أبعاد المهندس أسامه عمرو عن اعتزازه بتوقيع هذه الاتفاقية، وأشار إلى أن هذا التوقيع جاء بعد مناقصات، ومفاوضات شاقة، تكللت بتوقيع الاتفاق. وأشار إلى أن هذه المرحلة تتميز كونها تشمل بناء شبكة خاصة من التمديدات الهندسية تخص المستشفيات دون غيرها من المباني. حيث أن كل عمل من الأعمال المشمولة في المشروع تعني خدمة مميزة للمرضى والنزلاء، وتوفير مرونة في توفير الخدمات، وتسهيل عمل الطواقم الطبية في المستشفى. وقال: صحيح هذا الاتفاقية الأولى مع شركة مستشفى ابن سينا، لكننا نأمل أن تستمر علاقتنا مع الشركة حتى تشغيل المستشفى، خدمة لأبناء المحافظة، خاصة المرضى.
مدير عام شركة مستشفى ابن سينا المهندس محمد نفاع أشار إلى أن المرحلة الحالية بمثابة الخطوة الأولى نحو التشغيل، فبعد إنجاز جميع أعمال البناء العظم، على أهميتها، تنطلق الآن الأعمال الهندسية التي تميز المستشفى عن أي مجمع أو بناء آخر. وقال: من المتوقع انتهاء المرحلة الحالية خلال تسعة أشهر، في حين لن تنتظر الشركة انتهاء كامل المرحلة لتبدأ مرحلة جديدة، ولكن سيكون التسيلم بالتدريج، وفي حال أنجزت الشركة أي جزء من المباني سيتم المباشرة في المراحل اللاحقة، حيث ستكون المرحلة متداخلة.
وتوقع نفاع أن يبدأ المستشفى باستقبال المرضى في غضون عامين، وبذلك يكون جاهز للعمل. وأشار إلى أن أهمية هذا المشروع تميزه في الخدمات المقدمة للمرضى في مكان قريب، من خلال طواقم طبية مؤهلة. وأكد أنه في الوقت الذي يجري العمل في إنجاز المباني والإنشاءات تواصل إدارة المشروع البحث عن كفاءات فلسطيني مهاجرة، في سعي جدي لاستقطابها للعمل في المستشفى، من خلال حوافز مادية، وتوفير تكنولوجيا ومعدات حديثة تحت تصرف هذه الكوادر الطبية. وعبر المهندس نفاع عن أمله في قدرة مستشفى ابن سينا على استقطاب كفاءات فلسطينية من الخارج، وتوفير هذه الخبرات لتساهم في التخفيف من معاناة المرضى من جهة، ومساعدة الكفاءات المحلية لتطوير ذاتها من خلال الخبرات المتكسبة لزملائهم القادمين من الخارج.
يشار إلى أن مشروع مستشفى ابن سينا بدأ العمل به منذ ثلاثة أعوام، ويشمل سبعة طوابق، بما فيها التسوية والطابق الأرضي، حيث تبلغ مساحة كل طابق 2500 متر، باستثناء التسوية التي تبلغ مساحتها 4000 متر مربع. ومن المقرر أن يضم 18 عيادة تخصصية، إضافة للأقسام المختلفة الموزعة على الطوابق المختلفة في المستشفى. حيث من المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية للمستشفى (170 سريراً) ، وسينعكس هذا المشروع على شكل رفع معدل دخل الفرد في المحافظة عموماً والمدينة خصوصاً، وذلك بتوفير فرص عمل وبيئة عمل مناسبة إذ قد يصل عن 600 وظيفة مباشرة من طبيب ومهني وعامل، وأكثر من 2000 وظيفة غير مباشرة، وما سيعود ذلك على البلد من دفع لعجلة الاقتصاد إلى الأمام، حيث يتوقع أن تقدم خدمة لما يزيد عن نصف مليون مريض سنوياً (500.000). ومن شأن تشغيل هذا الصرح الطبي أن يقلل من حجم التحويلات للخارج، بما يوطن رأس المال الفلسطيني من جهة، وبما يخفف من المرضى وذويهم من جهة ثانية.

calendar_month21/03/2016 13:28   visibility 1,199