
جنين-صبا.نت-
أجمع المشاركون في لقاء جماهيري عقد في جنين اليوم بدعوة من جهاز الأمن الوقائي على رفض التطاول على المؤسسة الأمنية.
وضم اللقاء المفتوح الذي عقد في مدينة جنين مدراء العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية والمدنية، وممثلين عن محافظة جنين وفصائل العمل الوطني والأطر الشعبية والوطنية.
وتحدث خلال هذه الفعالية مدير وقائي جنين العميد أمين سويطي، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في جهاز الأمن الوقائي العقيد عكرمة ثابت، الذي تحدث باسم المؤسسة الأمنية، ونائب مدير الشرطة المقدم مصطفى غنام، وأمين سر إقليم فتح نور أبو الرب، وعضوا المجلس الثوري جمال جرادات، وزكريا زبيدي.
وفي بداية اللقاء رحب مدير العلاقات العامة في وقائي جنين العقيد سلطان زيود بالحضور، مثمنا جهود الحضور في هذه الورشة التي تهدف الى خلق جسور التواصل ما بين الاجهزة الامنية والمواطن من أجل توفير السلم الأهلي ومحاربة كافة الخارجين عن القانون.
وقال: نلتقي اليوم لنؤكد أن فلسطين أكبر من الجميع، وأن المسؤولية تقع على الجميع في محاربة كافة المظاهر السلبية.
وبدوره، أكد العميد سويطي أهمية مثل هذه اللقاءات التي تحاول تغيير الصورة النمطية حول عمل الأجهزة الأمنية وتطويرها لترتقي إلى مفهوم “الأمن مسؤولية الجميع وليس فقط رجل الأمن”.
وحول الأحداث التي شهدتها رام الله الأسبوع الماضي، قال سويطي إن هناك فئة تسعى إلى إثارة الفوضى والفلتان وزعزعة الوضع الأمني.
وأضاف: نحذر من الخصوم السياسيين الذين يقومون بالتكفير والتخوين والشتم من خلال مواقع التواصل وغيرها التي تخصص هذا الهجوم على المؤسسة الأمنية.
ودعا الحريصين على المشروع الوطني وإنجاح مرحلة البناء، إلى التشبيك والتعاون المشترك من أجل التصدي لهذه الهجمة الشرسة والخطيرة على المؤسسة الأمنية.
كما طالب بإعداد خطة للتصدي لهذه الهجمة ولمحاربة ظاهرة المخدرات والمركبات غير القانونية، وكل من يحاول أن يعبث بالمشروع الوطني التحرري.
وتساءل: لماذا هذه الهجمة الظالمة على أجهزة الأمن، وأين دور المؤسسات الحقوقية في تعرية وكشف الانتهاكات اليومية من قبل حماس بحق أبناء شعبنا وحركة فتح في غزة.
وبدوره، دعا أبو الرب إلى إيجاد قناة تواصل بين الأجهزة الأمنية والناس العاديين تقوم على أساس الشفافية والمحاسبة، والعمل على تعزيز التواصل بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المحلي على مختلف الأصعدة.
كما حذر المتآمرين على المؤسسة الأمنية والمتطاولين عليها وعلى حركة فتح صاحبة المشروع الوطني التحرري.
وطالب أبو الرب المؤسسة الأمنية والقائمين على إنفاذ القانون بالعمل الجاد على وضع حد للمنفلتين والعابثين بمشروعنا الوطني.
من جهته قال العقيد ثابت، إن الأجهزة الأمنية تعمل الآن تحت إطار واحد، موضحا أن لكل جهاز أمني اختصاصاته التي لا تتداخل في عملها مع أي جهاز آخر.
وأضاف إن المواطن أصبح يشعر بالأمان في ظل وجود الأمن وفرض النظام والقانون في كافة المناطق الفلسطينية، بعد حالة الفلتان والفوضى التي مرت بها الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الماضية، بعد تدمير سلطات الاحتلال الاسرائيلي لمقرات أجهزة الأمن.
وأردف ثابت إن جميع أبناء شعبنا شركاء في مسيرة النضال الوطني التحرري، ويجب على الجميع المشاركة في هذه المسيرة، وإن المؤسسة الأمنية حريصة كل الحرص على مشروعنا التحرري، وأن كرامة المواطن أمانة في أعناقنا.
وقال إننا بحاجة إلى الإعلام الوطني الرسمي الحريص على قضيتنا الوطنية وليس الصحافة الصفراء ومواقع التواصل التي تهدف إلى تدمير مشروعنا الوطني ومحاربة وتكفير وتخوين المؤسسة الأمنية.
وشدد ثابت على أن المواطن هو الدرع الرئيسي للأمن، ويجب تكاتف الجهود لإنهاء التجاوزات ومعاقبة كل من يتجاوز القانون.
وأردف: حماس أصبحت الخصم السياسي الذي يعمل ضد مشروعنا في البناء والتنمية، والمسؤولية تقع على عاتق حركة فتح التي هي السند الرئيس للمؤسسة الأمنية ولمشروعنا الوطني.
بدوره، دعا النائب السابق في المجلس التشريعي جمال الشاتي إلى التمييز بين العدو والخصم السياسي.
وقال: إن على حركة فتح أن تستعيد قوتها لأن قوتها من قوة السلطة الوطنية ومن قوة شعبنا، ونستنكر سياسة التكفير والتخوين التي تطال المؤسسة الأمنية.
من جانبهما، حذر كل من جرادات وزبيدي الذين يتطاولون على المؤسسة الأمنية والمتربصين بمشروعنا الوطني.
وطالبا المؤسسة الأمنية بأن تضرب بيد من حديد لكل من يحاول العبث بمشروعنا الوطني، منددين بالتحريض الذي تقوم به بعض القوى السياسية الأخرى التي تسير على نهج حماس بالتطاول والمزايدة على المؤسسة الأمنية.
كما أثنى مدير التوجيه السياسي والمعنوي في طوباس محمد العابد على دور المؤسسة الأمنية في حفظ الأمن والنظام، مشيرا إلى خطورة السكوت على حملات التشويه والتحريض التي يمارسها عدد من أعداء المشروع الوطني، ومن ينفذون أجندة خارجية.
وأجمع المتحدثون على أن شعبنا لن يسمح بالتطاول على المؤسسة الأمنية، وباستمرار حالة الفوضى والفلتان، وبأنهم سائرون على درب الرئيس محمود عباس والقيادة في مشروعنا الوطني التحرري.
وشددوا على ضرورة أن يتم تركيز الجهد على فضح الاحتلال وممارساته العدوانية، بدلا من إعاقة عمل المؤسسات الوطنية والأمنية والإساءة لصورتها دون وجه حق.
16/03/2017 22:17 1,035

.jpg)





