جنين - صبا اف ام. نت - احتفلت قرية عجه جنوب بافتتاح مدرسة عبد اللطيف يوسف الحمد، التي أقيمت بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت. وأقيم الحفل برعاية من محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان، وحضور نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، والمستشار الاقتصادي للصندوق الدكتور سمير الجراد، وعدد من ممثلي الصندوق، ومؤسسة التعاون، وممثلي المؤسسات الرسمية والحكومية، وممثلي البلديات والهيئات المحلية في المحافظة.
استهل الحفل بكلمة ترحيبية من عريف الحفل عبد الله معالي، الذي أشاد بدور الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في دعم قرية عجه، وشكر كل من ساهم بإنجاز هذا المشروع الهام.
رئيس مجلس قروي عجه مالك الحوراني رحب بالحضور، وشكر كل من ساهم بإنجاز هذا الصرح العلمي، وخص بالشكر رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي عبد اللطيف الحمد، والمستشار الاقتصادي للصندوق الدكتور سمير الجراد، وأشاد بالتعاون المثمر بين المجلس والصندوق لما فيه الخير ولمصلحة الأهالي. وتمنى على الصندوق العربي مواصلة دعمه لقطاع التعليم في قرية عجه، خاصة ما يتعلق بترميم المدرسة القديمة في القرية، وتأهيل الشوارع المؤدية لها. ورفع الشكر لدولة الكويت على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، وتمنى مواصلة هذا الدعم حتى تحقيق الاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ممثل الصندوق العربي الدكتور سمير جراد استعرض مسيرة عمل الصندوق في الأراضي الفلسطينية، وأكد أن العمل بدأ في وقت مبكر، حيث كانت البدايات منذ عام 1981، حيث أخذ المجلس على عاتقه تمويل العديد من المشاريع في فلسطين، حيث سعى المجلس لدعم مؤسسات أهلية وجمعيات، وتمكينها لتأسيس نواة لوزارات ومؤسسات دولة فلسطين. وأشار بهذا السياق إلى أن الدعم يشمل فلسطين التاريخية، حيث يتم تقديم الدعم لمؤسسات وجمعيات في فلسطين المحتلة عام 1948، حيث يتعامل الصندوق مع الفلسطينيين بشكل عام لتمكينهم وتعزيز صمودهم.
وأشار إلى التحول في عمل الصندوق منذ عام 2000، حيث استجاب لقرارات جامعة الدول العربية بتوفير الدعم العاجل لمؤسسات الشعب الفلسطيني، من خلال حكوماته المتعاقبة، ومنذ ذلك الوقت كثف الصندوق عمله في فلسطين، وأصر على أن فلسطين دولة كاملة الحق في إمكانيات الصندوق، وأنها تستحق الدعم لما تمر به من ظروف. وأشاد بالتعاون مع مؤسسات دولة فلسطين، حيث أن جميع المشاريع التي يتم تنفيذها في فلسطين تتم وفق معايير الشفافية والمهنية. وأكد أن مجالات عمل الصندوق دعم مختلف القطاعات الحيوية من تعليم، وصحة وبنية تحتية، وتمتد على طول فلسطين وعرضها.
واعتبر أن ما يقوم به الصندوق واجب مهني، حيث أن إمكانيات الصندوق وجدت لخدمة الدول العربية الأعضاء في الجامعة، وفلسطين دولة عضو في جامعة الدول العربية، وتستحق كل دعم. وأشار إلى أن هذه المشاريع لا تقدم منة من أحد، بل تأتي بعد استطلاع الوضع العام في مختلف الدول، ويتم دراسة الاحتياج، حيث أن الصندوق ينفذ هذه المشاريع خدمة للأمة العربية بشكل عام.
أما فيما يتعلق بقرية عجه فقد أثنى المستشار الاقتصادي للصندوق على تعاون المجلس القروي ومهنيتيه في إدارة الملفات، وأنه قد أثبت جدارته في إدارة المنحة المقدمة من الصندوق لبناء هذه المدرسة، حيث أن هذا النجاح في إدارة المنحة يعزز توجه الصندوق لمزيد من التعاون. ووعد بدراسة كل الملفات المقدمة للصندوق من أجل البحث في سبل توفير التمويل اللازم لها.
نائب محافظ جنين كمال أبو الرب أشاد بدور الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وشكر الدكتور سمير جراد على تعاونه واستجابته لمساعي المؤسسات الفلسطينية المختلفة، بتوفير الدعم. وتطرق أبو الرب لاحتياجات جنين من مشاريع، سواء في مجال الكهرباء أو المياه، وأشار إلى أزمة الكهرباء التي تعاني منها محافظة جنين، وتمنى أن تجد هذه الأزمة طريقها للحل من خلال توفير الدعم المناسب من قبل الصندوق العربي.
ممثل تربية وتعليم قباطية نائب مدير التربية مازن جرار شكر الصندوق العربي على تبرعه ودعمه لبناء هذه المدرسة النموذجية، كما أشاد بدور المجلس القروي في تسخير كل إمكانياته لصالح بناء هذه المدرسة، وطالب الجميع بالاهتمام بالمدارس والتواصل مع التربية والتعليم وأسرة المدرسة لتحسين مستوى الأداء، وحماية أبناءنا من الأخطار المحدقة بهم في ظل التطور التكنولوجي.
هذا وكرم المجلس القروي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، ومؤسسة تعاون، وعدد ممن وقفوا إلى جانب عجه في إنجاز هذا الصرح العلمي المميز.
27/01/2016 09:02

.jpg)





