
صبا.نت
نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني، ومحافظة طوباس والأغوار الشمالية زيارة تفقدية لمدرستي عين البيضاء الثانوية المختلطة، والأساسية للبنات، بمشاركة جهاز المخابرات العامة، ووزارة الإعلام.
وقال ممثل القائم بأعمال المحافظ أحمد أسعد، ومدير عام الشؤون العامة عبد الله دراغمة إن المؤسسات تضع الأغوار على أجندتها، وتحرص على التواصل الدائم معهم، وتوفر لهم احتياجاتهم.
وأوضح أن عين البيضاء تعاني بفعل مضايقات الاحتلال المتواصلة، ونهب المياه، وسلب الأراضي، مثلما تعرضت في الماضي إلى تدمير عدد كبير من منازلها، لكنها تصر على البقاء.
وأشار دراغمة أن العملية التربوية في الأغوار تحظى باهتمام ومتابعة رسمية، وتثبت أن أهلها يقدمون قصص نجاح في الصمود، ويخلقون فرص عمل ذاتية.
وأكد المفوض السياسي والوطني العقيد محمد العابد أن الأغوار لا تقل أهمية عن القدس، بفعل ما تتعرض له من هجمة شرسة، تستهدف مصادرة أرضها، واقتلاع أهلها، وتحويلها إلى مستوطنات نظرًا لتوفر الأرض والمياه.
وأضاف: يقبع أهالي الأغوار في عين العاصفة، وأقل واجب ينتظرونه من المؤسسات والفعاليات تعزيز صمودهم، ودعمهم بكل سبل الحياة.
بدوره، ذكر مدير جهاز المخابرات العامة العقيد محمد عبد ربه أن المؤسسة الأمنية شارك في جهود تعزيز صمود الأغوار وطلبتها، وتدرك صعوبة الحياة فيها، وطبيعة مشاركة الطلبة في الأعمال الزراعية.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية ستنفذ زيارات دورية تفقدية إلى مدارس الأغوار، بالشراكة مع المؤسسات الرسمية، لإيصال رسالة تقول إن الأغوار ليست وحدها.
وقال منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار، عبد الباسط حلف إن الوزارة أنتجت في الماضي فيلمين وثائقيين حول واقع الطفولة والتعليم والمياه والمعاناة اليومية والصمود.
وأكد أن برنامج "أصوات من طوباس" رصد صورًا من إرادة البقاء والتحدي لمواطني التجمعات البدوية، ونقل واقع تحويل حياة الأهالي إلى جحيم، بفعل التدريبات العسكرية بين المنازل والخيام.
واستعرض مدير المدرسة عماد جابر الواقع التربوي في القرية المحاذية لنهر الأردن، وما يعانيه الطلبة جراء تصاعد الاستيطان، ودور الطلبة المساند في دعم الأسر بالزراعة.
وقال إن المدرسة تضم 228 طالباً بينهم 31 طالبة، وتطلق مبادرات بيئية لمحاربة التدخين، وإعادة تدوير الورق، وتحرص على روابط متينة مع المحلي، وتنشر رسالة التطوع، التي تمارسها معلمات يعملن في أيام الإجازة.
وتحدثت مدير المدرسة أمل فقهاء عن أهمية تواصل المجتمع المحلي مع المؤسسات التعليمية، واستعرضت صعوبات وصول المعلمات، عقب تنفيذ بؤرة استيطانية قرب حاجز تياسير.
ووزع المشاركون في الجولة حقائب وقرطاسية وهدايا على طلبة المدرسة، وشاهدوا مسرحية (قتلوا وطني)، التي تضمنت رسائل صمود وتمسك بالأرض من قلب الأغوار.
03/03/2018 17:36 1,186

.jpg)








