طوباس_صبا.نت

خصصت وزارة الإعلام الحلقة (84) من سلسلة "أصوات من طوباس" للندوة السياسية التي نظمتها بالشراكة مع محافظة طوباس والأغوار الشمالية، وهيئة التوجيه السياسي والوطني لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع أهلنا في الداخل، بمشاركة القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، والنائب العربي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي د.جمال زحالقة، وممثلو فصائل العمل الوطني، ومؤسسات رسمية وأهلية وأمنية.
ودشن الأسعد الندوة بالوقوف دقيقة حداد ووفاء لشهداء الحرية، الذين يرتقون دفعًا عن حقوقنا المشروعة، وأكد أن إحياء يوم التضامن مع أهلنا في الداخل الذي يصادف في 30 كانون الثاني، يحمل رسالة وحدة وتلاحم، في وقت يتعرض أبناء شعبنا لقوانين عنصرية وتحريض وتطرف.
وقال إن الشعب الفلسطيني بشتى أطيافه يقف بجوار أهلنا الذين يصمدون بالرغم من الهجمة المسعورة عليهم، والتمادي في سن قوانين عنصرية جائرة.
وأكد الأسعد أن شعبنا الذي رفض وعد بلفور عام 1917، سار على النهج ذاته وأعتبر انحياز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتلال ، وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل انقلاباً على القانون الدولي.
وأشاد بصمود شعبنا الذي سبق إعلان ترامب الظالم، وخاصة في معركة الأمعاء الخاوية لأسرى الحرية، ورفض البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.
وبين الأسعد أن الأغوار تعيش على صفيح ساخن، وتتعرض لهجمة متواصلة توجها الاحتلال بإعلان مخطط لإقامة ثلاث مستعمرات بعد القرار الأمريكي الذي تواصل قيادتنا الشرعية جهودها لإبطاله.
وأكد النائب زحالقة أن إحياء هذا اليوم في طوباس يحمل رمزية كبيرة تدلل على وحدة شعبنا والتفافه على قضاياه الوطنية، ورفضه للتمييز والعنصرية، وتمسكه بالقانون الدولي الرافض للعنصرية والتطرف.
وقال إن الأهم من مشروع بناء الدولة الفلسطينية مشروع الشعب الواحد الذي يرفض التقسيم، ويلتف حول قضاياه ولا يقبل القسمة إلا على نفسه، ويؤكد أن يهودية الدولة مرفوضة، ويجب مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها، والاستناد إلى القانون الدولي.
وبين زحالقة، خلال الندوة التي بثها تلفزيون (فلسطين مباشر)، وأدارها منسق وزارة الإعلام في طوباس عبد الباسط خلف إن الحركة الصهيونية بنيت فكرتها على أساس التحالف مع قوة كبرى أصدرت وعد بلفور، وهو ما يثبت أهمية الرهان على المجتمع الدولي لوقف عنصرية إسرائيل وتطرفها، تمامًا كاستلهام إسقاط نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا الذي ساهم العالم الحر في إسقاطه.
ورأى أن السطوة الأخلاقية للقضية الفلسطينية هامة وتشكل نقطة انطلاق لدعم الحقوق المشروعة، مبيناً أن الأحزاب العربية تجوب أوروبا لإسقاط قانون القومية الإسرائيلي، الذي تفوح بنوده بالعنصرية، في وقت تتعاظم قوة الشباب في الحزب الديمقراطي الأمريكي المساندة للحقوق الفلسطينية.
وخلص زحالقة إلى القول إن أبناء الشعب الفلسطيني يجب أن يحافظوا على فكرة اليد الواحدة الموحدة، بالرغم من وجود خمسة أصابع لها.
بدوره، أشار المفوض السياسي والوطني لمحافظة طوباس محمد العابد إلى أن إحياء الثلاثين من كانون الثاني لا يحمل رسالة تضامن مع أهلنا فحسب، بل يعبر عن وحدة الحال، والوقوف في خندق واحد في وجه التوحش الإسرائيلي، والقرارات العنصرية للكنيست، وأحلام حزب الليكود.
وقال إن إعلان ترامب يسعى لشطب الثوابت الفلسطينية، ويستهدف حق العودة، وتصفية منظمة"الأونروا"، وهذا يعني إلغاء شعبنا، والتنكر لإرادة العالم الحر.
وأضح العابد أن الوحدة الوطنية إستراتيجية راسخة في السياسية الفلسطينية، وينبغي المكاشفة مع الجماهير عن المعطل الأساسي لوحدة شعبنا، وكشف دول الإقليم التي تفرض أجندتها على المصالحة.
وبين أن يهودية الدولة خروج على كل القوانين، ومشروع خطير لإذابة جماهيرنا في الداخل، وتنفيذ تطهير عرقي لا يقل شراسة عن نكبة عام 1948.
فيما ذكر أمين سر "فتح" في طوباس محمود صوافظة أن فعاليات التضامن مع أهلنا في الداخل تعبر عن وحدة الحال، وتسير نحو انتزاع الحقوق المشروعة، التي كفلها القانون الدولي.
وأشار إلى أن فعاليات طوباس نفذت الأسبوع الماضي فعاليات لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع أهلنا في الداخل، الذين يتعرضون لتمييز من دولة تدعي أنها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط.
وقال منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار الشمالية عبد الباسط خلف إن الوزارة و"التوجيه السايسي" بالشراكة مع المحافظة وجامعة القدس المفتوحة نفذت ندوات سياسية بمشاركة النائب د.أحمد الطيبي، والنائب حنين زعبي في ذكرى وعد بلفور، وعقب إعلان ترامب المنقلب على القانون الدولي
calendar_month06/02/2018 20:27   visibility 1,026