صبا.نت

برأت محكمة صلح رام الله، أمس الأربعاء، الصحفي جهاد بركات من التهم المنسوبة إليه في حادث تصوير موكب رئيس الوزراء في تموز من العام الماضي.

وقال الصحفي جهاد بركات بعد النطق بالحكم إن قاضي المحكمة اعتبر تتبع أخبار المسؤولين والشخصيات العامة أمرا غير مجرم.

وأضاف: "أشار القاضي إلى أن فرضية أنني كنت أتتبع موكب رئيس الوزراء أمراً غير صحيح أصلاً، كوني كنت في مركبة عمومية أولاً، ثم كون المركبة كانت أمام الموكب وليس خلفه".

وأكد أن قاضي المحكمة اعتبر إجراءات الاعتقال باطلة، لأنه لم يكن بناء على مذكرة اعتقال رسمية، وهو أمر دفعه لاعتبار كل الاجراءات التي تبعت ذلك إجراءات باطلة.

 
ووجه بركات شكره لهيئة القضاء على هذا القرار "الذي يعتبر وثيقة ومرجعا للحريات"، وقال: أشكر نقابة الصحافيين والزملاء ومحامي النقابة ومؤسسة الضمير الذين وقفوا معي وساندوني.

ودعا بركات الحكومة لمراجعة سياساتها فيما يتعلق بالحريات، والتراجع عن العديد من القرارات والتي تضمنت حجب بعض المواقع.

وبدأت قصة الصحفي جهاد في تموز الماضي 2017، عندما صوّر حاجز عسكري إسرائيلي قرب طولكرم وهو يتسبب بأزمة خانقة للمركبات الفلسطينية وكان من ضمنها موكب رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله، حينها اعتبرت الحكومة في بيان لها أن التصوير غير قانوني، واعتقل الامن الوقائي بركات لعدة أيام قبل الإفراج عنه. 

وأطلق الصحافيون في حينه حملة مساندة لبركات أطلقوا عليها "وين جهاد"، مطالبين باحترام حرية العمل الصحفي.


 



calendar_month04/01/2018 12:01   visibility 999