صبا.نت

اعلن محافظ محافظة جنين اللواء ابراهيم رمضان عن ضبط الوضع في بلدة الزبابدة ، وتهدأة النفوس ، بعد المشكله التي حصلت اليوم في البلدة بين شبان من المسيحيين والمسلمين على خلفيه إشكال عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كانت ستؤدي الى تفاقم و فتنه بين أهالي البلدة الواحدة، مشدداً على انه لن يسمح بتمرير سياسة الاحتلال في تحقيق فتنه وحرف الشعب عن قضيته، وأنه سيعاقب كل من يقوم بذلك.

وقال رمضان في بيان تم توزيعه على وسائل العلام المحلية اليوم، أن من يفكر بالقيام بإشعال فتنة ما بين أبناء شعبنا هو واهٖم ، وان شعبنا اكثر وعيا مما يتصوره الاعداء .
 و اضاف انه كمحافظ لن يسمح بتمرير ما يحاك لنا ، من خلق أجواء من التوتر و الانقسام ل إلهاء شعبنا عن قضيته المركزيه وصراعه مع الاحتلال الاسرائيلي، و لتمرير مخطاطته التي يحاربها شعبنا بشبابه وفتياته و الرجال المخلصين و النساء الماجدات. 

واشاد المحافظ برأي اهل السداد و المشورة في الزبابدة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، الذين سارعوا لتطويق الامر و الذهاب الى القيادة التي تفاعلت مع المواطنين و وأدوا الفتنه عند مولدها.

 و شدد المحافظ على ان العقاب القاسي سيكون من نصيب كل من تسول له نفسه ل المس بوحدة ابناء شعبنا بمسيحييه ومسلميه، وانه اعطى تعليماته للجهات المختصة في الاجهزة الامنية للقيام بدورها في حفظ الامن الداخلي، وشكر في الوقت ذاته تكاتف وتعاضد المواطنين في البلدة معا لمنع اي اشكال قد يعكر صفو الحياة بين الاهالي، كما و اعلن عن ان البلدة آمنه بإذن الله ولن يكون للمارقين بين صفوفنا وجود.

هذا وقد جاء ذلك بعد أن قام وفد من وجهاء البلدة بتقديم الاعتذار عما بدر من احدهم على خلفية نشر شعارات في صفحات (الفيس بوك) تسىء الى المسلمين.

و مباشرة توجه المحافظ رمضان الى البلدة وعقد ثلاث اجتماعات اولها في قاعة مسجد عبد الله بن رواحة، بحضور الإمام و كبار البلدة من المسلمين و المؤثرين في الرأي العام، حيث اشار خلالها الى تعاليم الإسلام السمحة و التٱخي الإسلامي المسيحي، وان دور المسجد هو نقل رسالة السماء الى البشر، و الإيمان الخالص لله، كما و دعى المحافظ الأئمة والمصلين إلى التركيز على الاسلام وتعاليمه في حفظ الأمن الداخلي للأسر و المجتمع مسلميه و مسيحيه، وهو ما جاء به الرسول الأمين ، وسارت عليه القيادة الفلسطينية وهو ما يتبعه ويحافظ عليه شخصيا لتحقيق السلم الأهلي بين الفلسطينيين.

و في الإجتماع الثاني الذي عقد في بلدية الزبابدة بحضور رئيس البلدية ووجهاء من أهل البلدة مسلمين ومسيحيين.

 و في الإجتماع الثالث في قاعة دير اللاتين مع الشباب المسيحي تم التأكيد على أهمية الحفاظ على صورة البلدة التي عرف عنها التآخي السمح بين أهلها الطيبين ، و الذي يجب أن لا يسمح لمن تسول له نفسه اللعب خارج الصف الوطني الفلسطيني ، أو السماح للفتنه بان تكوي بنارها الاخوة والاهل وهو ما تسعى اليه السياسة الاسرائيلية لحرف الشعب عن قضيته.
calendar_month27/12/2017 19:56   visibility 1,685