صبا.نت
لا يزال 5 من عناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في عداد المفقودين بعد 3 أيام من استهداف الاحتلال لنفق تابع لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شرق القطاع، ما أدى إلى استشهاد 7 مقاومين من السرايا وكتائب القسام.
ونقلت وسائل اعلام عبرية عن مسؤول عسكري كبير في جيش الاحتلال قوله إن 3 من شهداء النفق الذي قصف على حدود قطاع غزة، لم يتمكن من قتلهم في "عملية الجرف الصامد"، وهو التسمية التي اطلقها الاحتلال على عدوانه الاخير على القطاع عام 2014.
وقالت مصادر في المقاومة إن المقاومين السبعة الشهداء بينهم 5 من عناصر السرايا و2 من كتائب القسام.
وفي جيش الاحتلال يدور الحديث عن 14 شهيداً، وادعى المسؤول العسكري، انه "من بين الـ 14 قتيلا في الحادث، هناك خمسة نشطاء يعملون في الانفاق، وتسعة من قوة الانقاذ التي وصلت الى مكان الحادث، وكما يبدو ماتوا نتيجة انهيار ارضي او استنشاق الدخان من المتفجرات". في حين أكدت وزارة الصحة في غزة أن الاحتلال اقدم على استخدام غازات سامة داخل النفق تسببت باستشهاد المقاومين.
وأَضاف المسؤول العسكري: "لن أفاجأ اذا وقع حدث خلال يومين او ثلاثة ايام، لكن لدينا سلة جاهزة من الردود"، وقدر بان "مسألة الانفاق سترافقنا في الاشهر المقبلة".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" انه "بعد ثلاثة ايام من تفجير نفق الجهاد الاسلامي، يقدر الجيش ان الحادث لم ينته. ولا تزال حالة التأهب مرتفعة ولا تزال بطاريات القبة الحديدية في مكانها. وفي خطوة غير مسبوقة، تقرر وقف بناء الجدار الباطني على حدود القطاع من أجل منع التسبب بضرر محتمل للأشخاص الذين يعملون في المشروع، من قبل الجهاد".
وكشفت الصحيفة أن جيش الاحتلال طور نوعين من الحلول للأنفاق: الحل التكنولوجي - الذي كشف عن نفق الجهاد في الأراضي الإسرائيلية بدقة عالية، على حد زعمها، والثاني - الجدار تحت الأرض.
ويزعم جيش الاحتلال إنه إذا دخلت إسرائيل الى مغامرة غير مخطط لها في غزة، فإن "توازن القوى مع حماس في كانون الثاني 2019 سيكون مختلفا بشكل كبير".
02/11/2017 17:28 338

.jpg)





