صبا.نت

اعترف الإعلام العبري أن قتل جنود الاحتلال للشاب محمد عبد الله علي موسى ( 26 عاماً) من قرية دير بلوط غرب سلفيت، كان عن طريق الخطأ.

خطأ دمر حياة أسرة بأكملها، وزرع الحزن والألم في صدرها، هكذا خطأ فقط، دون الاعتذار حتى أو الإعلان عن فتح تحقيق مع الجنود الذين ارتكبوا الجريمة، وحتى لو حُقق معهم وحوكموا، ماذا ستكون عقوبتهم، وزميلهم الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف أمام عدسات الكاميرات عوقب بالسجن لشهور قلائل.

الشاب محمد عبد الله علي موسى ( 26 عاماً) أصيب مع شقيقته لطيفة عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما، قرب مستوطنة حلميش، شمال غرب رام الله.
 
وقالت الأخت المكلومة إنها كانت برفقة محمد حيث كانا متجهين إلى مدينة رام الله، فاعترض الجنود طريقهما عند مستوطنة "حلميش" وأمطروهما بالرصاص، فأصيبت هي بكتفها، فيما أصيب شقيقها في ظهره.

مقاطع فيديو أظهرت اللحظات الأخيرة من حياة محمد، جسد يتلوى على الأرض من الألم، طالباً مسكناً من المسعفين، حيث كان بكامل وعيه إلى أن نقله الإسعاف الإسرائيلي، والذي أعلن بعد وقت قصير عن استشهاده.

ولا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي رغم اعترافها بالخطأ، تحتجز جثمان الشهيد محمد، فيما لم يعرف بعد إذا كانت ستحتجزه في الثلاجات، أم ستسلمه لأهله.


 

 
calendar_month31/10/2017 17:33   visibility 405