صبا.نت

 استشهد 6 مقاومين وأصيب أكثر من عشرة آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف نفقاً لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، شمال شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد المصدر نقلاً عن الناطق باسم الصحة في غزة، أشرف القدرة بوصول جثامين خمسة شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، وهمأحمد خليل أبوعرمانة(25عاماً)، وعمر الفليت(26عاماً)، ومصباح فايق شبير (29عاماً) ومحمد مروان الاغا 22 عاما وعرفات عبد الله مرشد وحسن رمضان حسنين.
 
وأكد أن من بين المصابين ثلاثة وصفت حالتهم ببالغة الخطورة، جراء استنشاقهم غاز سام ألقته الطائرات الحربية الإسرائيلي بصوارخ استهدفت خلاله النفق.

وأشار إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية عن عدد من المقاومين المفقودين داخل النفق يرجح عددهم حتى اللحظة أربعة، وتجري عمليات الإنقاذ لانتشالهم من المكان المستهدف.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن أنه قصف نفقا ودمره شمال شرق خانيونس، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، رونين منليس، قوله إنه تم اكتشاف النفق داخل الأراضي الإسرائيلية وهو في طور البناء ويقع بالقرب من الشريط الحدودي مقابل مدينة خان يونس. وأضاف أنه تم اكتشاف النفق “بوسائل تكنولوجية”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن جيش الاحتلال عن تفجير نفق بعد اكتشافه داخل الأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل مقابل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأكد أن الحدث “ليس للتصعيد” إلا أنه أبدى جاهزيته لـ “مختلف السيناريوهات”.

وذكر الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي على حسابه في “فيسبوك”، أن قوات الجيش في القيادة الجنوبية العسكرية قامت ظهر اليوم بتفجير “تحت سيطرة لنفق إرهابي”.

وأوضح أدرعي أن النفق كان في مراحل الإنشاء، ويبعد 2 كم عن مستوطنة “كيسوفيم” إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وجرى اكتشافه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قرب السياج الفاصل.

وقال: “نحن نسيطر على النفق من الناحية العملياتية. لقد استخدمنا وسائل تكنولوجية متقدمة”، واعتبر التفجير ناجح ميدانيًا وذلك استنادًا إلى “القدرات التكنولوجية المتقدمة”.

وعد أدرعي الحادث بمثابة “خرق فادح للسيادة الإسرائيلية”، وحمّل حركة حماس مسؤولةً ما يجري داخل قطاع غزة وينطلق منه، وأكد أن جيش الاحتلال “لن يسمح بخرق السيادة بأي شكل فوق أو تحت الأرض”.

وأضاف: “الحدث ليس للتصعيد ولكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات”.

ولفت إلى أن هذا التفجير “المبكر” يأتي في إطار الجهود المكثفة المبذولة منذ انتهاء العدوان الأخير 2014 والمستند إلى تكنولوجيات متقدمة وغير مسبوقة.


    
calendar_month30/10/2017 19:56   visibility 341