
صبا.نت
ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن هناك 3 أسباب وراء الرد "البهت" لإسرائيل على اتفاق المصالحة الفلسطينية، وعدم مهاجمتها إياه.
وووصفت الصحيفة الرد الإسرائيلي على إعلان اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" أمس الخميس، بأنه "باهت وغير مسبوق"، وخلا للمرة الأولى من نبرة الهجوم والتهديد واتخاذ قرارات ضد السلطة الفلسطينية.
وذكرت الصحيفة في مقال لها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لم يتسرع هذه المرة بمهاجمة الاتفاق واكتفى بإصدار بيان باهت يركز على أن اختبار الاتفاق سيكون بالنتائج على الأرض".
ووقعت حركتا فتح وحماس يوم أمس اتفاقا برعاية مصرية في القاهرة ينص على تمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام كامل مهامها في قطاع غزة والدعوة لحوار وطني شامل الشهر المقبل.
وأوردت هآرتس 3 أسباب للتغير الحاصل في الموقف الإسرائيلي، أولها رعاية مصر للاتفاق بمبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "الذي تربطه علاقات أمنية غير مسبوقة مع إسرائيل".
وذكرت أن السبب الثاني يتمثل في الموقف الأمريكي من الاتفاق "حيث لوحظ غياب رد أمريكي هجومي على الاتفاق بل لوحظ أن الإدارة الأمريكية تدعم الاتفاق" كما أن المبعوث الأمريكي لعملية التسوية "جيسون غرينبلت" كان دعا السلطة الفلسطينية لتحمل المسئولية عن قطاع غزة.
أما السبب الثالث فيتمثل في أن المستويين السياسي والأمني الإسرائيلي يريان في عودة السلطة إلى غزة ولو بشكل جزئي خدمة للمصالح الأمنية الإسرائيلية وخطوة على طريق نزع سلاح حماس.
وذكرت أنه "على الرغم من امتلاك إسرائيل لجميع الوسائل القادرة على إحباط اتفاق المصالحة إلا أنها اختارت العكس، حيث يفهم نتنياهو أنه في حال دعم السيسي وواشنطن المصالحة فلم يتركوا لإسرائيل الكثير لتفعله، وكل ما تبقى لها أن يحبط الفلسطينيون أنفسهم الاتفاق مرة أخرى دون تدخل إسرائيلي هذه المرة".
13/10/2017 16:48 324

.jpg)





