
صبا.نت
تؤكد وزارة الإعلام أن أوراق التوت التي كانت تغطي عورة حكومة الاحتلال تهاوت جميعها، حتى باتت تبحث عما يستر عورتها أمام الرأي العام الامريكي والأوروبي سوى استعارة أوراق متهاوية في محاولة لستر عورتها وتغطية جرائمها.
وقالت الوزارة أن الشعب الفلسطيني بأسره في الوطن والشتات، يسير خلف قيادته الوطنية المؤتمنة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي أوضح للعالم بأسره، الجاهزية الفلسطينية الكاملة لتحقيق السلام الشامل والعادل، المبني على تطبيق الشرعية الدولية والاعتراف الاسرائيلي بكامل الحقوق الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛
وأضافت الوزارة أن الطريق لتحقيق ذلك واضح وليس بحاجة إلى التواءات وانحناءات، وعندها فإن حكومة الاحتلال لن تكون بحاجة لمجموعة ضالة أو أفراد خارجين عن قيمنا وتقاليدنا الوطنية الفلسطينية "مهما كانت مسمياتهم" لستر عورتها؛ فمن يبيع قيمه ووطنه، لن يكون بمقدوره ستر عورة الآخر والدفاع عن جرائم الاحتلال.
وتعتبر الوزارة أن ستة أفراد ولا حتى ستة مئة أو ستة آلاف، تخلوا عن ضمائرهم، يمكنهم الحديث نيابة عن ملايين الفلسطينيين يرفضون الاحتلال، ويدعمون تجفيف روافد الاستعمار الاستيطان الذي ينهب أرضهم، ويقاطعون بضائع المستعمرات، ومعهم الملاييين من الناشطين الدوليين والأحرار.
وتدعو وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية العاملة في فلسطين إلى عدم منح هؤلاء فرصة التحول إلى "وجوه إعلامية"، وإهمالهم باعتبارهم لا يخرجون على قيمنا الوطنية فحسب، بل يخالفون القانون الدولي، الذي يعتبر الاحتلال وكل عوالقه غير شرعي، ومشروعًا توسعيًا يجب أن يدفن آجلاً أم عاجلاً
12/10/2017 09:15 322

.jpg)




