
جنين-صبا.نت
جرى مساء اليوم الأحد, عقد صلح عشائري بين عائلتي الجرادات وأل جاسر،وذلك في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين,برعاية محافظ جنين وهيئة السلم الأهلي ووجهاء لجنة الاصلاح في محافظة جنين والخليل القدس ووجهاء العائلات على اثر شجار عائلي بين العائلتين ادى لمقتل اربعة مواطنين ، واتلاف بالممتلكات.
و تمت مراسم الصلح بحضور محافظ جنين “أبراهيم رمضان” وعميد لجنة الاصلاح في جنين فخري التركمان وأعضاء هيئة السلم الأهلي في السيلة الحارثية وبلدية السيلة الحارثية ومدراء وممثلين عن الأجهزة الأمنية, ومجموعة من اهالي بلدة السيلة الحارثية ولفيف من الوجهاء في جنين ورجال الإصلاح في الخليل والقدس، السيد موسى التيم وأوس شريم وزياد هليل.
وبدأت مراسم الصلح بتلاوة أيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ صهيب عزام ومن ثم الوقوف للنشيد الوطني الفلسطيني ،والترحيب بالحضور من قبل عريف الحفل أ.وائل محيي الدين.
وفي كلمة محافظ جنين اللواء “ابراهيم رمضان” أشاد بدور لجنة الإصلاح وهيئة السلم الأهلي في السيلة الحارثية ، وأكد على رابطة الدم والأخوة التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن تكون السيلة الحارثية عنوان المحبة والترابط، ومثمنا هذه الخطوة ومرحبا بهذا الصلح المبارك.
وألقي خلال الحفل عدة كلمات للجان الصلح ،تكلم فيها المتحدثون عن قيم التسامح في المجتمع المسلم وفضيلة الصلح بين الطرفين وإن إتمام الصلح بين العائلات يعزز من الترابط بين أبناء الشعب الفلسطيني ويعبر عن شجاعة العائلات في تنفيذ شرع الله والقبول بقضائه .
وأبرق المتحدثون عدة رسائل لكل المتخاصمين في بلدة السيلة الحارثية وفي كل محافظات الوطن العدول عن الثأر والقبول بقضاء الله وقدره، داعين لأخذ العبر والدروس من الخلافات العائلية، وأن تحذو العائلات المتخاصمه حذو هذه العائلتين في الصلح، مطالبين الجميع أن يهبوا لصد الشجارات والاهتمام بالصلح والسلم الأهلي.
وثمن المتحدثون هذه الخطوة من العائلتين بالصلح والقبول بشرع الله وقدره، وشكروا محافظ جنين ولجنة الأصلاح على جهودهم بإتمام هذا الصلح، مثنيين تجاوب أبناء العائلات للامتثال إلى شرع الله تعالى وتعاونهم مع رجال الإصلاح لإنجاح عقد الصلح, وشاكرين جهود كل من ساهم وساعد على في عقده .
من جانبهم رحب ممثلين العائلتين الحاج نادي جؤادات والأستاذ شادي رياض جاسر، خلال كلماتهم بالحضور الكريم، وأشادوا بدور المحافظ رمضان و لجنة الإصلاح في السيلة الحارثية والخليل والقدس لإتمام هذا الصلح المبارك ، وأكدوا على رابطة الدم والأخوة التي تربط أبناء البلدة.
وشددوا على أن تكون السيلة الحارثية عنوان المحبة والترابط من خلال الحفاظ على النسيج الأجتماعي،والخروج من مستنقع الدم والخلافات العائلية، وشاكرين جهود كل من ساهم وساعد على عقد هذا الصلح.
وفي نهاية مراسم الصلح تلا الدكتور غسان زيود عقد إتمام الصلح بين العائلات الكريمه، وانهاء الخلاف بين الطرفين قانونياً وعشائرياً .
01/10/2017 21:25 959

.jpg)





