
صبا.نت-
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إنه لمس حماسة روسية للعب دور أنشط في ملف المصالحة، مشيراً إلى أن حركته تنتظر "إجراءات مقابلة" من القيادة الفلسطينية لدفع المصالحة والحوار.
وشدد على أن موضوع سلاح المقاومة "لن يكون مطروحاً على طاولة الحوار" و "لا يمكن العبث به"، لكنه أكد ان الحركة "مستعدة لتقاسم المسؤولية عن قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي" مع القيادة الفلسطينية وبما يخدم المصلحة الوطنية.
من جهة أخرى، قال إن الحركة طلبت من موسكو قطع الطريق على محاولات أميركية لتثبيت وضع حماس على قائمة الإرهاب، لافتاً إلى أن موسكو أعادت تأكيد موقفها أن الحركة غير إرهابية، وبأنها "ستدافع عن وجهة نظرها هذه".
وفي ملف المصالحة، قال في حديث أجرته معه "الحياة اللندنية"، إن حركة "فتح" رحبت بالإجراءات الأخيرة التي أعلنتها "حماس"، وإن القيادة الفلسطينية تنتظر عودة الرئيس محمود عباس من نيويورك لبلورة رد.
وأضاف أن "المطلوب استجابة سريعة للمبادرة عبر إلغاء كل الإجراءات التي اتخذت ضد غزة، والإيعاز للحكومة بالتوجه إلى القطاع واستلام أعمالها كاملة، وكل مسؤولياتها وصلاحياتها مع تأكيد الربط بين الصلاحيات وتولي المسؤوليات".
وأضاف أن "حماس" تتوقع أيضاً من القيادة الفلسطينية الاستجابة لدعوة القاهرة إلى الحوار في كل المسارات المطروحة، بينها الانتخابات وإصلاحات منظمة التحرير والمجلس الوطني، والملفات الأخرى.
ورداً على سؤال عن موقف الحركة من المشاركة في الانتخابات، وهل لديها مخاوف من تكرار التجربة السابقة، شدد أبو مرزوق على انفتاح الحركة على الحوار، لكنه قال إن هذه المسألة تواجه تعقيدات كبرى، مشيراً إلى أسئلة عدة، بينها هل ستكون الانتخابات على كل المساحة الجغرافية في الضفة والقطاع والقدس، وهل ستكون هناك أي اشتراطات على الناخبين أو المنتخبين لاحقاً؟. وقال إن السؤال الأبرز هو هل سيتم التسليم بنتائج الانتخابات إن فازت "حماس"، أم ستواجه اعتراضات على تمكينها من ممارسة حقها بصفتها فائزة؟.
ولفت إلى أن الحركة "لم تتلق ضمانات في هذا الشأن من أي طرف"، مشدداً على أن الإجابة على الأسئلة المطروحة بحاجة إلى جهد فلسطيني كبير، وتحركات ناشطة مع الأشقاء والأصدقاء والأطراف الدولية المعنية.
وتطرق إلى ملف "سلاح المقاومة"، مشدداً على أن "موضوع سلاح المقاومة لم يطرح في أي نقاشات سابقاً، ولن يكون مطروحاً على طاولة الحوار. سلاح المقاومة لكل الشعب الفلسطيني، وهو ضمانة مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، لذلك لا يمكن العبث بهذا الملف".
لكنه لفت إلى أن الحركة مستعدة لتقاسم المسؤولية عن صنع قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي مع القيادة، مؤكداً أن "قرار الحرب والسلام مسؤولية وطنية وقرار جماعي، وحماس مستعدة لالتزام المسؤوليات الوطنية، لكن لا بد من التوافق على كل ما هو مطروح في الساحة السياسية، وكل ما يتعلق بمصير ومستقبل الشعب الفلسطيني".
22/09/2017 10:24 290

.jpg)





