صبا.نت-

قد يحدث أن لا تنتهي الروايات التراجيدية دائما بدموع الحزن، فربما يختل توازن التراجيديا ليصير فرحاً بعد كم كبير من الآهات، وفي قصتنا هذه تحول الموت إلى فرحة.

بعد انتشار خبر استشهاد الجندي اللبناني سيبوه كيراكوسيان في مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت صديقته ريتا ختشادور، لتعلن خبر عودة أحدهما إلى الآخر وخطبتهما من داخل غرفة العناية المشددة، نافيةً أي تدهور لحالته الصحية.

وكان سيبوه اصيب خلال قيام الجيش اللبناني بمداهمة أوكار داعش وطرده من الأراضي اللبناني التي سيطر عليها طيلة 3 سنوات.

ريتا وسيبوه جمعتهما قصة حب لثلاث سنوات قبل أن يفترقا قبل نحو 5 اشهر نتيجة بعض الخلافات الثنائية، ليعودا معاً نتيجة الاصابة التي تعرض لها مع رفاقه على الجبهة واستشهاد 3 من رفاق السلاح معه، فكانت قصتهما الاجمل بعد خبر تحرير الجرود من العناصر الارهابية، و"ما يجمعه الله لا يفرّقه إنسان".

متعالياً على جراحه وبصوت خافت، يؤكد المعاون سيبوه كيراكوسيان (28 عاماً) عودته لخطيبته، فهما كانا على علاقة قبل ان ينفصلا نتيجة بعض الخلافات، إلا ان الاصابة جمعتهما من جديد، وقررا اكمال حياتهما سويةً.

وأشار الى ان قرار العودة جاء بعد خروجه من غرفة العمليات ومشاهدته ريتا امام ناظريه طوال الوقت، فتناسيا الخلافات وقررا العودة وتبادلا المحابس وهو في غرفة العناية، وفور خروجه من المستشفى سيقيمان حفل خطوبتهما بحضور الاهل والاصدقاء، خاتماً حديثه بأنهما سيكملان العمر معاً والاصابة رغم صعوبتها الا انها اكدت لهما بأن حبهما هو الاقوى.



ريتا الموجودة مع خطيبها بشكل دائم في المستشفى أكدت بأن "لدى تلقيها خبر اصابة سيبوه لم تتمالك نفسها وذهبت فوراً الى المستشفى، وبقيت معه طوال الوقت، "فالخلافات قد صارت وراءنا، ونسينا اي مشاكل سابقة وقررنا العودة دون حتى الحديث عن أي خلاف سابق".


 

 

calendar_month25/08/2017 17:08   visibility 1,077