
رام الله - صبا. نت
بقلم الاعلامي / حسن أبو الرب
من يدرك منا صعوبة الظرف والموقف يدرك تماما أن لابديل عن تكاتف الجهود وبناء منظومة حماية وطنية تتمثل بالالتفاف الشعبي والرسمي تجاه مؤسسة القيادة التي تمثل الدرع الحامي لمشروعنا الوطنية في مرحلة هي الادق والاصعب في تاريخ القضية الفلسطينية ، فمحاولات الاصطفاف وتقزيم الجهود وتصعيد التوتر اسرائيليا واشعال فتيل ازمة الانقسام بين فينة واخرى تستدعي منا جميعا وقفة رجل واحد كما فعل المقدسيون ومعهم مئات الالاف من ابناء شعبنا نصرة للقدس وصونا لاقصانا .
هذا ليس من باب المجاملة أو النفاق السياسي وانما من أجل فلسطين الارض والانسان والموقف
من الجنون أن نبيع سنوات نضالنا من أجل حفنة مواقف لاعلاقة لنا بها من قريب أو من بعيد ، لايوجد فلسطيني واحد يشكك بقداسة وطهر دماء الشهداء التي سالت ومازلت على هذه الارض الطيبة التي يكون الوفاء لها بمزيد من الوحدة والانتصار لشعبنا الأبي الذي يتخندق في خط الدفاع الاول عن وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين .
لماذا نبحث دائما عن نقاط الخلاف ؟ ولماذا لانبحث عن نقطا الالتقاء ونعززها ، دائما هناك أخطاء ولكن لاننكر ان الايجابيات تتوالى الواحدة تلو الاخرى ، تبديل التكتيكات والمحاور والسياسات هي ديدن الحكومات ولاضير في ذلك طالما أنها تندرج في اطار التطوير والتعزيز والارتقاء .
صحيح أن مساحة الحرية تضيق وان متنفس التنقل أخذ بالتأكل شيئا فشيئا ولكن ذلك لايعني بأي حال من الاحوال أن تراجع أو نستكين ، فالاصرار والارادة يلتقيان معا في صورة الارتقاء والنهوض والانبعاث من جديد .
التشكيك والتخوين والاتهام والتنصل من المسؤوليات مفردات لاتبني وطن .
بقلم الاعلامي / حسن أبو الرب
من يدرك منا صعوبة الظرف والموقف يدرك تماما أن لابديل عن تكاتف الجهود وبناء منظومة حماية وطنية تتمثل بالالتفاف الشعبي والرسمي تجاه مؤسسة القيادة التي تمثل الدرع الحامي لمشروعنا الوطنية في مرحلة هي الادق والاصعب في تاريخ القضية الفلسطينية ، فمحاولات الاصطفاف وتقزيم الجهود وتصعيد التوتر اسرائيليا واشعال فتيل ازمة الانقسام بين فينة واخرى تستدعي منا جميعا وقفة رجل واحد كما فعل المقدسيون ومعهم مئات الالاف من ابناء شعبنا نصرة للقدس وصونا لاقصانا .
هذا ليس من باب المجاملة أو النفاق السياسي وانما من أجل فلسطين الارض والانسان والموقف
من الجنون أن نبيع سنوات نضالنا من أجل حفنة مواقف لاعلاقة لنا بها من قريب أو من بعيد ، لايوجد فلسطيني واحد يشكك بقداسة وطهر دماء الشهداء التي سالت ومازلت على هذه الارض الطيبة التي يكون الوفاء لها بمزيد من الوحدة والانتصار لشعبنا الأبي الذي يتخندق في خط الدفاع الاول عن وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين .
لماذا نبحث دائما عن نقاط الخلاف ؟ ولماذا لانبحث عن نقطا الالتقاء ونعززها ، دائما هناك أخطاء ولكن لاننكر ان الايجابيات تتوالى الواحدة تلو الاخرى ، تبديل التكتيكات والمحاور والسياسات هي ديدن الحكومات ولاضير في ذلك طالما أنها تندرج في اطار التطوير والتعزيز والارتقاء .
صحيح أن مساحة الحرية تضيق وان متنفس التنقل أخذ بالتأكل شيئا فشيئا ولكن ذلك لايعني بأي حال من الاحوال أن تراجع أو نستكين ، فالاصرار والارادة يلتقيان معا في صورة الارتقاء والنهوض والانبعاث من جديد .
التشكيك والتخوين والاتهام والتنصل من المسؤوليات مفردات لاتبني وطن .
01/08/2017 09:44 1,449

.jpg)









