القدس-صبا.نت-
عاش محمد حسن أبو غنام 22 عاماً فقط مع أهله وأحبته، لتقرر إسرائيل إنهاء حياته.
وبعد استشهاد محمد متأثراً بإصابته الحرجة في مستشفى المقاصد، هرّب أصدقاؤه جثمانه ودفنوه بسرعة حتى لا تقوم قوات الاحتلال باحتجازه، فُحرمت أمه وأبوه من رؤيته لآخر مرة، وطبْع قبلة الوداع على جبينه.
عاش محمد مع أهله بسرعة، ورحل عنهم قبل أن يشبعوا منه.
تقول أمه إنها كانت على إحدى بوابات الأقصى لما سمعت بخبر استشهاد نجلها، وتضيف إن محمد كان قد قال لها مسا أمس: والله لأخليكي ترفعي راسك فيي يما".
وأضافت أن ابنها كان مرابطاً في الأقصى لمدة أسبوع قبل استشهاده.
21/07/2017 21:49 865

.jpg)




