
صبا.نت_
تكتب صحيفة "هآرتس" ان وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان، نشر، يوم أمس (الاثنين) الرسالة التي أرسلها زعيم الأسرى الفلسطينيين، المسؤول في فتح، مروان البرغوثي، إلى مفوضة مصلحة السجون عوفرا كلينغر، والتي فصّل فيها شروطه لإنهاء الإضراب عن الطعام الذي بدأ قبل أربعة أسابيع.
وادعى البرغوثي في رسالته أن الأسرى قد قرروا ممارسة حقهم في إعلان الإضراب عن الطعام على ضوء تجاهل التردي الذي طرأ على ظروف سجنهم خلال السنوات الأخيرة. وطرح البرغوثي شروطه لوقف الإضراب من خلال 19 بندا، على رأسها مسألة زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين لأبنائها، والمساواة بين حقوق الأسرى الأمنيين الفلسطينيين وسائر الأسرى الأمنيين الآخرين، كيغئال عمير [قاتل رئيس الحكومة الأسبق اسحق رابين] ومخربين يهود آخرين.
إلى ذلك، يطالب البرغوثي بإعادة التعليم الأكاديمي، الذي يتم بالمراسلة مع الجامعة المفتوحة. كما يطالب بالعودة إلى الترتيب السابق في السجون، بحيث يسمح للأسرى بطهي طعامهم بأنفسهم. وإلى جانب ذلك، يطالب البرغوثي بفتح قنوات متلفزة وتركيب مكيفات للهواء في غرف السجن، والحصول على كتب وصحف، وفتح الأقسام حتى الساعة العاشرة مساء، وتحسين ظروف أخرى متعلقة بروتين الحياة اليومي للأسرى في السجون.
يشار إلى ان أردان وضباط مصلحة السجون اعتقدوا، عبثا، أن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه مروان البرغوثي وهو يأكل في زنزانته، سيؤثر على محفزات الأسرى الآخرين في مواصلة الإضراب. ويعتبر نشر هذه الرسالة من قبل أردان محاولة أخرى لإظهار البرغوثي وكأنه يسعى إلى إنهاء الاحتجاج. ورغم الرسالة، فإن مصلحة السجون تواصل التمسك بالمبدأ الذي يرفض اجراء مفاوضات مع الأسرى المضربين عن الطعام.
وقال وزير الأمن الداخلي بأن الوثيقة "تثبت كم هي مطالب السجناء متطرفة ومبالغ فيها. إن أية دولة في العالم لم تكن لتجري مفاوضات مع سجناء حول مطالب كهذه". وأوضح ضباط في مصلحة السجون أنه تم رفض مطالب البرغوثي.
مصلحة السجون تعد لنقل الاسرى المحتاجين للعلاج بسبب الإضراب الى مركز لرعاية المسنين
وتكتب "يسرائيل هيوم" ان مصلحة السجون الاسرائيلية ووزارة الصحة والجيش وسلطات الامن العام، تستعد لامكانية نقل الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والذين سيحتاجون لتلقي العلاج، الى مركز علاج المسنين "مالبين" في ريشون لتسيون، وذلك لأسباب امنية، وكذلك من اجل ابعادهم عن المستشفيات الحكومية.
وعلمت "يسرائيل هيوم" انه تم نقل احد الاسرى المضربين عن الطعام الى احد الاقسام الطبية التي اعدتها سلطة السجون بهدف منع تعرضه الى ضرر صحي غير قابل للتحول نتيجة الاضراب عن الطعام. وقامت مصلحة السجون بالتعاون مع وزارة الصحة والجيش، بإنشاء اربعة اقسام صحية في سجون هداريم وكتسيعوت، لمعالجة الاسرى قبل نقلهم الى المستشفيات. وحسب مصلحة السجون فان عدد الاسرى المضربين عن الطعام انخفض الى 856 اسيرا من اصل 1314 اسيرا شاركوا في الاضراب الذي بدأ قبل شهر.
مسؤولون كبار في جنوب افريقيا يتضامنون مع اضراب الأسرى الفلسطينيين
وتكتب صحيفة "هآرتس" ان مسؤولين كبار في حكومة جنوب إفريقيا، اعلنوا في بداية الأسبوع، اضرابا عن الطعام ليوم واحد، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.
وكانت وكالة الأناضول التركية قد أشارت إلى أن هيئة النضال لزيادة الضغط السياسي والاقتصادي على إسرائيل، وهي منظمة تتماهى مع حركة BDS في جنوب إفريقيا، قد أعلنت عن مشاركة 12 وزيرا ونائب وزير في الإضراب الذي استمر 24 ساعة.
وكانت وزيرة الإعلام أياندا دلودلو قد قالت في رسالة فيديو مصورة: "دعونا نفكر بالذين يقبعون الآن في السجون من دون طعام، لأنهم يسعون إلى نقل رسالة. علينا أن نقدم دعمنا لهذه الرسالة". وكان فرع حركة BDS في جنوب إفريقيا الذي يقود هذه الحملة قد صرح بأن نائب الرئيس كيريل رامبوسا انضم هو الآخر للإضراب.
وبحسب التقرير، فقد أعلنت المنظمة في تصريحاتها بأن هذه هي المرة الأولى في تاريخ جنوب إفريقيا التي يضرب فيها عدد كبير إلى هذا الحد من وزراء الدولة ومسؤولين آخرين عن الطعام.
دبلوماسيون امريكيون لإسرائيل: "حائط المبكى يقوم في الضفة الغربية"
تكتب صحيفة "هآرتس" ان حادثة دبلوماسية وقعت يوم الاثنين أثناء التحضيرات لزيارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الى إسرائيل: فقد رفض دبلوماسيون من القنصلية الأميركية في القدس التداول مع ممثلي مكتب رئيس الحكومة نتنياهو بخصوص ترتيب زيارة ترامب إلى حائط المبكى، بادعاء أن هذا الموقع يقوم في الضفة الغربية، ولذلك، فإن الحكومة الإسرائيلية لا تملك أية سلطة على المكان، حسب ما نشرته القناة الثانية.
ويمكث في إسرائيل، منذ أيام، وفد أميركي يعمل على تنظيم الترتيبات الأمنية والتحضيرات اللوجستية والإعلامية لزيارة ترامب في تاريخ 22 أيار. ويعقد أعضاء الوفد، برئاسة نائب رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض لشؤون العمليات، جو هايجين، جلسات تنسيقية مع موظفي وزارة الخارجية ومكتب رئيس الحكومة. ويقومون بالتجوال في المواقع المختلفة التي يتوقع أن يزورها ترامب.
وكان أعضاء الوفد قد قاموا صباح امس، بجولة في حائط المبكى، حيث من المتوقع أن يقوم الرئيس ترامب بإجراء زيارة اليه، تم تعريفها "كزيارة خاصة"، لا يرافقه فيها ممثل عن الحكومة الإسرائيلية. وقد انضم إلى أعضاء الوفد الأميركي التحضيري ممثلان عن هيئة الاعلام في ديوان رئيس الحكومة، بهدف فحص ما إذا كان الوفد بحاجة إلى مساعدة في شؤون الإعلام، أو تهيئة أماكن للصحافيين والمصورين، والاستعدادات لنقل البث المباشر من الموقع المقدس.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع الشأن والمطلع على تفاصيل الحادث بأن الموظفين في ديوان رئيس الحكومة سألوا أعضاء الوفد الأميركي عن المساعدة التي يحتاجونها. وردا عليهم، قال لهم دبلوماسيون من القنصلية الأميركية في القدس، وهي المسؤولة عن العلاقات مع السلطة الفلسطينية، انه لا يمكنهم الحديث عن الأمر مع موظفي الحكومة الإسرائيلية.
وقال الدبلوماسيون إن حائط المبكى هو جزء من الضفة الغربية، ملمحين بذلك إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تملك السيادة على المكان. وقال المسؤول الإسرائيلي الرفيع بأن ممثلي ديوان رئيس الحكومة ردوا بغضب وقالوا بأن هذه الأقوال غير مقبولة عليهم. وأعلن رجال ديوان رئيس الحكومة انسحابهم من التعامل مع الموضوع.
وقال المسؤول الاسرائيلي: "قلنا بأننا لا ننوي تقديم أي مساعدة في المجالين الإعلامي واللوجستي خلال زيارة ترامب إلى حائط المبكى، وقد أوضحنا بأن موقفهم غير مقبول علينا، لكن رئيس الوفد الأميركي وقف هناك ولم يتدخل".
وسارع ممثلو ديوان رئيس الحكومة إلى إبلاغ المسؤولين عنهم بالحادث، وتم اطلاع نتنياهو على الأمر، فأصدر توجيهاته إلى السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر، بالتوجه إلى البيت الأبيض والمطالبة بتوضيحات. وقال مسؤول رفيع في الديوان: "لقد أذهلنا تصريح الدبلوماسيين الأميركيين بأن حائط المبكى هو جزء من الضفة الغربية. نحن مقتنعون بأن هذه المقولة تتعارض وسياسات الرئيس ترامب، كما تم التعبير عنها من خلال معارضته لقرار مجلس الأمن الأخير".
نتنياهو ينشر توثيقا لمحادثاته مع ترامب كي يثبت مطالبته بنقل السفارة الى القدس
تكتب صحيفة "هآرتس" انه في خطوة استثنائية، نشر ديوان رئيس الحكومة، أمس الاثنين، مقاطع من تقرير تلخيص اللقاء بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتاريخ 15 شباط. ويتضح من التلخيصات أن نتنياهو دعا ترامب لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأكد بأن الأمر لن يؤدي إلى تصعيد أمني في الميدان.
وحسب ما ورد في التقرير الذي دونه القائم بأعمال مستشار الأمن القومي في تلك الفترة، يعقوب نيغل، فقد " تم توجيه سؤال إلى رئيس الحكومة بخصوص مسألة نقل السفارة، فرد نتنياهو موضحا بأن الأمر لن يؤدي إلى سفك دماء في المنطقة". كما ورد بأن الحديث المتعلق بنقل السفارة جرى أثناء وجبة غداء أقيمت في البيت الأبيض، بمشاركة نتنياهو، ترامب، وطواقم المستشارين من كلا الطرفين. وقد كتب نيغل أن رئيس الحكومة أوضح تأييده لنقل السفارة آنذاك.
وصرح نيغل في مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" بأن نتنياهو قام خلال الاجتماعات التي عقدت في القدس، قبل دخول ترامب إلى البيت الأبيض، والتي طرحت خلالها إمكانية قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس، بإصدار توجيهاته للمسؤولين الإسرائيليين بأن يوضحوا، خلال أي محادثة في البيت الأبيض بأن موقف إسرائيل هو الدعوة إلى نقل السفارة الأميركية إلى القدس. كما أضاف نيغل بأنه قام مع المسؤولين الاسرائيليين الذين شاركوا في اجتماعين مع مايك فلين خلال الفترة الانتقالية، بين الانتخابات وأداء ترامب لليمين الدستورية (تم اللقاء الأول في كانون ثاني واللقاء الآخر في كانون أول)، الى أن موقف إسرائيل يحدد بأنه يجب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، لكن الحكومة الأميركية هي التي ينبغي أن تقرر متى وكيف تفعل ذلك".
كما نشر ديوان نتنياهو اجزاء من تقرير ملخص اللقاء الآخر الذي جرى في 16 كانون الثاني، قبل اربعة ايام من اداء ترامب لليمين الدستوري، بين السفير الاسرائيلي لدى واشنطن ومن كان مرشحا لمنصب مستشار الامن القومي الأمريكي مايك فلين. وجاء في التقرير ان "السفير شرح لماذا سيساعد نقل السفارة على دفع السلام وليس العكس. هذا سيبث الرسالة التي تقول اننا نتواجد في القدس لكي نبقى. وان نقل السفارة سيجبر الطرف الآخر على مواجهة الأكاذيب التي يبنيها والتي تدعي عدم وجود صلة بين اسرائيل والقدس، ويجعلهم يفهمون بأن اسرائيل ستبقى الى الأبد وان القدس ستكون عاصمتها".
وتأتي الخطوة الاستثنائية من قبل ديوان نتنياهو على خلفية ما نشرته شبكة "فوكس نيوز" الامريكية، والتي ادعت ان نتنياهو طلب من ترامب عدم نقل السفارة في الوقت الحالي. وقالوا في ديوان نتنياهو ان "ما نشرته شبكة فوكس هي اكاذيب. فنتنياهو يدعم نقل السفارة الى القدس وهذا هو موقفه المتماسك والذي يكرره اليوم".
وتكتب "يسرائيل هيوم" في هذا الصدد، ان نتنياهو تطرق خلال اجتماع كتلة الليكود البرلمانية، امس، الى هذا الموضوع، وقال: "سمعت تصريحات وزير الخارجية تيلرسون. موقفي الثابت والقطاع هو ان السفارة الامريكية وكل السفارات الأخرى يجب ان تنتقل الى القدس. لقد عرضت هذا الموقف خلال لقاءاتي مع قادة الولايات المتحدة والعالم، ومع كل الدبلوماسيين في اسرائيل، ومؤخرا في اجتماع مكتب الليكود. نقل السفارة لن يمس بالعملية السلمية، بل انه سيدفعها من خلال تصحيح للظلم التاريخي ولأنه سيفجر الوهم الفلسطيني بأن القدس ليست عاصمة اسرائيل. هذا هو موقفي، وهو واضح للجميع، لم يتغير ولن يتغير".
فريدمان يسلم اوراق اعتماده سفيرا لدى اسرائيل، اليوم
في سياق متصل تكتب "يسرائيل هيوم" ان السفير الامريكي الجديد لدى اسرائيل، ديفيد فريدمان، سيبدأ بمزاولة مهامه رسميا، اليوم الثلاثاء، بعد وصوله الى البلاد، امس. وسيصل فريدمان، اليوم، الى ديوان الرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، لتقديم اوراق اعتماده. وكان فريدمان قد سافر فور وصوله الى البلاد، امس، الى القدس، لزيارة حائط المبكى. وبعد تقبيله لحجارة الحائط، كيهودي متدين، قال فريدمان: "وصلت الى هنا مع زوجتي كامي وابنتي طاليا مباشرة من مطار بن غوريون. رحلتنا كانت طويلة ونحن شبه متعبين، لكنه على الرغم من ذلك قررنا الوصول فورا الى الحائط الغربي للصلاة. لقد تمنيت النجاح للرئيس دونالد ترامب، وآمل ان تكون زيارته ناجحة ومدهشة".
مقتل صياد فلسطيني في غزة بنيران الجيش الاسرائيلي
كتبت صحيفة "هآرتس" ان الجيش الاسرائيلي قتل صيادا فلسطينيا من سكان قطاع غزة، يوم أمس الاثنين، قبالة شواطئ غزة. وجاء من الناطق بلسان الجيش أن الفلسطيني تجاوز المنطقة التي حددها جهاز الأمن الإسرائيلي لصيد الأسماك فيها، شمالي القطاع.
وبحسب إعلان الجيش، فإن الصياد لم يستجب لمطالب سلاح البحرية بالتوقف، وحينها قام الجنود الإسرائيليون بتنفيذ إجراءات اعتقال مشبوه [إطلاق النار] وتم نقل الصياد إلى مشفى برزيلاي في عسقلان، حيث مات متأثرا بجراحه. وجاء من المشفى أن الفلسطيني اجتاز عدة عمليات ومحاولات إحياء، أعلن في نهايتها عن وفاته نتيجة لإطلاق النار.
وصادق ممثلون عن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة بعد ظهيرة الأمس على موت الصياد، محمد بكر، البالغ من العمر 28 عاما، جراء النيران التي تعرض لها من جهة زورق حربي تابع لسلاح البحرية في منطقة السودانية شمالي القطاع. وبحسب المصادر، فقد أصيب القتيل بالرصاص في صدره، كما تم اعتقال صيادين آخرين كانا معه على متن القارب.
وكان الأمن الإسرائيلي قد أعلن قبل أسبوعين أن مساحة الصيد المسموح بالعمل فيها جنوبي قطاع غزة سيتم توسيعها إلى تسعة أميال بحرية، حتى شهر حزيران. وبحسب إعلان الأمن، فإن هدف هذا التوسيع هو زيادة مجال عمل الصيادين في قطاع غز: " نؤكد على أن تطبيق هذه الخطوة مشروط باحترام الصيادين للتفاهمات، وبعدم استغلالهم للأمر في عمليات التهريب وفي تجاوز المساحة المحددة لهم".
تجميد البناء (لليهود) في القدس (الشرقية)
تكتب صحيفة "يسرائيل هيوم" انه قبل اقل من اسبوع على زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى اسرائيل، يتضح مدى عمق تجميد البناء في الأحياء اليهودية المقامة وراء الخط الأخضر في القدس. ويستدل من معطيات لمعهد القدس لدراسة السياسات، والتي يتم نشرها هنا للمرة الأولى، انه بين سنوات 2012 و2016، تم في الشق الغربي من المدينة بناء 6750 وحدة اسكان، بينما تم في المناطق التي تم ضمها الى القدس الغربية بعد 1967، بناء 639 وحدة فقط لليهود (هذا لا يشمل البناء في هار حوماه - "جبل ابو غنيم" التي بني فيها خلال هذه الفترة بين 700 و1000 وحدة اسكان).
ويعيش في الاحياء اليهودية في القدس الشرقية 205 آلاف يهودي. وتثبت المعطيات قوة الضغط الامريكي على اسرائيل خلال فترة ادارة براك اوباما والانخفاض الكبير في عدد المباني التي شرع بإنشائها في القدس المحررة خلال السنوات الخمس الأخيرة. ورغم منشورات مختلفة في هذا الشأن، الا ان تجميد البناء في القدس وفي القدس الكبرى يتواصل، ولم يتم حتى الان السماح بالبناء في "جبعات همطوس"، "معاليه ادوميم"، "رمات شلومو" او حي "شمعون هتصديق"، على مشارف جبل المكبر. كما تم تجميد مخططات البناء في "عطروت".
وعلمت "يسرائيل هيوم" انه في المجالات البلدية في القدس، ايضا، خاصة في الاحياء العربية الشمالية الواقعة خلف الجدار، يعيش حوالي 50 الف عربي لم يتم شملهم في الاحصاءات حتى اليوم. وهذا يعني انه خلافا للمعطيات الرسمية، فان الغالبية اليهودية داخل حدود القدس هي اصغر بكثير. انها لا تصل الى 67% من اليهود مقابل 37% من العرب، وانما 59% من اليهود مقابل 41% من العرب.
ويكشف الاحصاء السنوي للقدس، الذي سيصدره المعهد المقدسي قريبا، بأن عدد السكان اليهود في القدس ازداد خلال النصف قرن الماضي بنسبة 174%، مقابل زيادة بنسبة الضعفين في الجانب العربي، حيث وصلت النسبة الى 374%.
كما يتضح بأن العلمانيين اصبحوا اقلية في القدس، وان نسبتهم في العاصمة تصل الى 20% فقط. واما المتدينين المتزمتين (الحريديين) فيحافظون على استقرار ويشكلون نسبة ثلث السكان منذ فترة طويلة. ويتبين بأن ثلث المهاجرين من القدس سنويا، يأتي من وسط المتدينين المتزمتين، خاصة بسبب ضائقة الاسكان الصعبة في المدينة.
اوكونيس يلغي زيارة الى الأردن
تكتب "يسرائيل هيوم" ان وزير العلوم الاسرائيلي اوفير اوكونيس، الغى مشاركته في احتفال ينعقد اليوم في الأردن، احتجاجا على الرد الأردني على العملية التي وقعت يوم السبت في القدس، حيث قام مواطن اردني بمهاجمة شرطي بالسكين وتم قتله. وكما يذكر فقد اعتبر الاردن الحادث مجرد استفزاز اسرائيلي، وهو موقف قوبل بالشجب الشديد في اسرائيل.
وكان يفترض بالوزير اوكونيس المشاركة في حفل تدشين منشأة لتحفيز الجسيمات، بمشاركة الملك الأردني عبدالله. وبعث الوزير بالمدير العام للوزارة لتمثيل اسرائيل مع رئيسة الاكاديمية القومية الاسرائيلية، ووفد يضم 25 عالما.
وتكتب "يديعوت احرونوت" ان حفل التدشين سيتم بمشاركة علماء من اوروبا واسرائيل والاردن، وان القصة المميزة لهذا المشروع تكمن في هوية "الاباء المشاركين" في تأسيسه – اسرائيل، السلطة الفلسطينية، الاردن، تركيا، مصر، الباكستان، قبرص وايران.
وكانت وزارة العلوم الاسرائيلية والاكاديمية القومية لإسرائيل قد قررتا المشاركة في هذا المشروع في عام 1977، من خلال الفهم بأن التعاون العلمي في المنطقة سيفيد ليس فقط التطور العلمي، وانما، ايضا، الجسر والتفاهم بين دول الشرق الاوسط. وتم وضع حجر الاساس للمشروع في 2003 واستكمال البناء في 2008. وقد استثمرت اسرائيل حوالي 40 مليون شيكل في هذا المشروع.
"توثيق برلماني فلسطيني يشارك في رشق الحجارة"
تدعي "يسرائيل هيوم" انه تم توثيق عضو البرلمان الفلسطيني جمال حويل، من حركة فتح، اثناء مشاركته في رشق الحجارة خلال مواجهات مع قوات الجيش الاسرائيلي قرب رام الله. وكما يبدو فقد تم التقاط الصور خلال المواجهات التي وقعت في الاسبوع الماضي في ذكرى النكبة وعلى خلفية اضراب الاسرى الفلسطينيين.
وكان حويل قد خرج من السجن قبل عدة سنوات، بعد اعتقال لعدة سنوات بسبب مكانته الرفيعة في كتائب شهداء الاقصى. وهذه ليست المرة الاولى التي يشارك فيها في اعمال استفزاز في الضفة.
الى ذلك جرت في اطار احداث احياء ذكرى "النكبة" في الضفة، امس، مسيرات وتظاهرات في المدن تم خلال بعضها تسجيل مواجهات مع قوات الامن.
مقالات:
المفاوضات أولا، والسفارة تنتظر
تحت هذا العنوان تكتب صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها ان شلدون إدلسون [الملياردير اليهودي الأميركي المؤيد لبنيامين نتنياهو] يتميز غضبا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فالرجل لم يكتف بالتبرع بمبلغ محترم لحملة ترامب الانتخابية، بل صرف خمسة ملايين دولار على حفل تنصيبه رئيسا. وها هو الآن يتضح بأن ترامب تجرأ على التصرف بوقاحة وعلى تحديد شروط سياسية جديدة قبل قيامه بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.
لم تكن هذه هي الصفقة التي سعى إليها إدلسون، والصفقات هي أمر يجب احترامه، كما يفترض. ومن المهم هنا الانتباه إلى أن المواطنين في إسرائيل وحكومتها ليسوا شركاء في هذه الصفقة، ظاهرا، كما لو أن الحديث لا يدور عن عاصمة إسرائيل أو عن عمل قد يتسبب، إن تم تنفيذه، بالإضرار بالعملية السلمية. لقد تحولت القدس الموحدة على حين غرة إلى بضاعة للمزاودة عليها بين مليارديرين أميركيين.
لقد أدى الخلاف المرتبط بمسألة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، إلى استعار المعركة بين اثنين من أهم المزاودين السياسيين في القدس نفسها: بنيامين نتنياهو ونفتالي بينت. ويبدو في هذه المرة بالذات أن نتنياهو، (رغم الاقتباسات التي نشرها مكتبه والهادفة إلى تسخيف احتمالات قيامه هو بالمبادرة إلى تأجيل نقل السفارة، بعد أن أبدى ضبطا للنفس في مسألة البناء في المستوطنات، بل وبعد أن أقنع خصمه بينت بتخفيض نبرة صوته)؛ يفهم بأنه ليس من الحكمة نقل السفارة في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى الظهور بمظهر الساعية للسلام، ويبدو أنه يؤيد بالذات موقف ترامب، الذي يدعو إلى التأكد فيما إذا كان نقل السفارة مفيد لعملية السلام أو قد يؤدي للمساس بها.
ولكن بينت لا يترك نتنياهو في حال سبيله، وهو يخشى أن لا يكون الرئيس ترامب هو ذات الرئيس "الذي تحدث في غير مرة في مديح الاستيطان في سائر أرجاء أرض إسرائيل، وعبر عن تأييده لنقل السفارة إلى القدس"، [حسبما صرح بينت في الماضي] بل إن تغييرا قد حل منذ انتخاب ترامب وحتى الآن، وما من أحد يعلم أسباب هذا التغيير. وفي هذه الأثناء، يسارع نتنياهو إلى محاولة إرضاء اليمين القومجي عبر الإعلان عن أن نقل السفارة إلى القدس سيكون مفيدا للسلام.
هل الخلاف حقا هو خلاف علني بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية؟ أم أنه مبارزة محلّية إسرائيلية في ليّ الأذرع؟ بالإمكان الافتراض أن الرئيس ترامب قد تعلم فصلا جديدا عن مجريات السياسة الإسرائيلية المحلية، فالخلاف الذي تثيره عناوين الصحف سيتبدد صبيحة اليوم التالي.
إن نقل السفارة الأميركية إلى القدس ليس صفقة عقارات. فهو إعلان سياسي شديد الأهمية، وهو يعد خطوة أحادية الجانب سابقة لنضوج الظروف والترتيبات الخاصة المباشرة بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. الرئيس ترامب يعرف موقف محمود عباس المعارض لنقل السفارة، وكذلك مواقف زعماء الدول العربية الذين التقى بهم.
نقل السفارة قد يكون حبة حلوى تقدم لإسرائيل مع نهاية المفاوضات، أو باعتبارها جزءا من شروط المفاوضات، ولربما يترافق الأمر مع إقامة سفارة أميركية للدولة الفلسطينية. وهذا الشأن لا يمكنه بالمطلق أن يكون موضوعا للتفاوض بين إدلسون وترامب.
"قانون القومية لن يتسبب سوى بالضرر"
تحت هذا العنوان يكتب موشيه ارنس في "هآرتس"، انهبالضبط حين بدا بأنه تم القاء مشروع قانون "القومية" عميقا داخل أرشيف الكنيست، عاد هذا القانون ليظهر من جديد، حيث قررت اللجنة الوزارية لشؤون القانون اعادة طرحه مجددا.
هذا القانون ليس عديما للفائدة فحسب، بل إنه مضرّ. لا تصدقوا التفسيرات التي تدعي البراءة، والتي تقول ان هذا القانون هو مجرد تصريح لا يحمل في طياته تمييزا ضد المواطنين العرب. هل تقولون انه قانون تصريحي؟ من يحتاج أصلا إلى تصريح كهذا، إن علم الدولة هو العلم الصهيوني، ونشيد الدولة الوطني هو نشيد "هتكفا"، واللغة العبرية هي اللغة المستخدمة والأكثر سيطرة في إسرائيل، وقانون العودة (لليهود) يتم تطبيقه بشكل يومي.
لا توجد أي حاجة إلى تصريح يؤكد بأن اليهود في إسرائيل يجسدون حقهم في تقرير مصيرهم، وبأن إسرائيل تصر على التزامها بالتحول إلى ملجأ لجميع اليهود الراغبين في العثور على ملجأ. وبأن كل مواطني إسرائيل، يهودا وعربا، وفي سائر أرجاء العالم، يعلمون الأمر جيدا. إن أي "تصريح" حول هذا الشأن هو تصريح زائد.
الأسوأ من ذلك كله، هو أن القانون يعكس انعدام الحساسية التام وغياب التعاطف تجاه عرب إسرائيل. المواطنون العرب هم أقلية تشكل خُمس مواطني البلاد. وهم يستحقون المساواة الكاملة في الحقوق والفرص. ورغم أن تطورا ما قد طرأ في مجال تحقيق هذا الهدف خلال الأعوام التسعة والستين التي تلت إقامة الدولة، فلا تزال الطريق نحو تحقيقه طويلة. فدمج مواطني الدولة العرب في المجتمع الإسرائيلي، بناء على المساواة الكاملة، هو أمر ذي أهمية قصوى ليس بالنسبة للمواطنين العرب، فحسب، بل ولليهود أيضا.
بكلمات أخرى: هذا الهدف هو هدف ذي أهمية قصوى للدولة، وينبغي أن يكون على رأس جدول الأعمال الاقتصادي والاجتماعي للحكومة. إن الإخفاق في تحقيق هذا الهدف قد يدفع بالكثيرين من المواطنين العرب إلى تطوير إحساس بالاغتراب عن الدولة، بل وتطوير مشاعر العداء تجاهها. وبناء على وجهة النظر هذه، فإن قانون القومية هو بكل خطوة في الاتجاه غير الصحيح.
هنالك أيضا أمر ذلك البند، في مشروع القانون، الذي يقول بأن اللغة العبرية ستكون هي اللغة الرسمية الوحيدة في الدولة، وهذا يشكل انحرافا عن الفهم المقبول منذ سنوات طويلة، والذي يقول أن اللغتين العبرية والعربية هما لغتان رسميتان. ورغم أن موضوع رسمية اللغة العربية لم يتم تطبيقه أبدا بشكل كامل، فإنه ينبغي أن يظل ماثلا أمام أعيننا. ورغم ذلك، يأتي هذا القانون ويخفّض من مكانة اللغة العربية، بحيث تعتبر بدلا من كونها لغة رسمية، ذات "وضعية خاصة".
أنا أنصح مؤيدي قانون دولة القومية، الذين يظنون بأنهم من مريدي جابوتينسكي، أن يعودوا ويعيدوا قراءة موقفه من الموضوع. وبالإمكان العثور على الاقتباس التالي في الكتاب الأخير الذي ألفه جابوتينسكي تحت عنوان "اليهود والحرب 1939-1940" حيث قال: "إن اللغة العبرية واللغة العربية ستكونان متساويتان في حقوهما وفي وزنهما القانوني.. إن أي قانون سياسي، أو منشور، أو أمر عسكري، أي عملة، أو أي طابع بريدي صادر عن الدولة، أي إعلان تجري طباعته على نفقة الدولة، لن يصبح ذي أهمية قانونية إن لم يتم إصداره باللغتين بشكل متواز: بالعبرية وبالعربية".
لكي نتمكن من تطبيق هذه المبادئ، تستدعينا الحاجة بشكل كبير إلى تحسين وتطوير تعليم العربية في المدارس اليهودية. هنالك من يتداولون في الأمر منذ سنوات طويلة، ولكن ولسبب ما، لم يطرأ أي تقدم على الموضوع. لقد آن الأوان لتطبيق هذا القرار. وفي المقابل، فإن قانون الدولة القومية يعد خطوة في الاتجاه غير الصحيح، ومن المفضل لنا أن نبتعد عنه.
16/05/2017 15:10 481

.jpg)





