
صبا.نت-
وصلت معركة الامعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال، الى يومها السادس عشر في ظل استمرار ادارة السجون في رفض تنفيذ المطالب الانسانية
وانتهجت ادارة السجون لثني الاسرى عن اضرابهم مجموعة من الاجراءات القمعية والتعسفية بحقهم منها منع زيارات المحاميين للأسرى المضربين عن الطعام، من جانبه قام نادي الأسير الفلسطيني بابتعاث المحامي خالد محاجنة، الذي قدم بدوره عدة التماسات للمحكمة المركزية في بئر السبع باسم عدد من الأسرى المضربين عن الطعام، وهم: مجاهد حامد، وهارون عياد، القابعين في سجن "عسقلان"، والتماس آخر قُدم باسم الأسير علي عليان القابع في سجن "نفحة"،وسيكون يوم الخميس المقبل موعداً للنظر في هذه الالتماسات.
أما بوادر فتح باب المفاوضات بين إدارة سجون الاحتلال والأسرى حول مطالب الاضراب، فقد اجهضت بسبب اشتراط الاحتلال إتمام عملية المفاوضات بدون قائد الإضراب مروان البرغوثي، بحسب بيان اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة.
وبخصوص الاوضاع الصحية للأسرى المضربين فهي في خطر، بحسب الانباء الواردة من نادي الاسير ، فقد فقدوا أكثر من عشرة كغم من أوزانهم، ويلازمهم هبوط في ضغط الدم، وآلام حادة في الرأس، والمعدة، والمفاصل، وضعف القدرة على الحركة" بحسب شهادات للأسرى المضربين في سجن عوفر
وبدورها حملت الحكومة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين في سجون ومعتقلات الاحتلال، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري العاجل.
ومن جهتها، قالت لجنة الصليب الاحمر الدوليا في بيان لها، انها قامت بزيارة المعتقلين المضربين عن الطعام في سجن كتسيعوت (النقب)، يوم أمس الأحد، مشيرة الى انه بهذه الزيارة تكون اللجنة الدولية قد زارت الأغلبية الساحقة من المعتقلين المضربين عن الطعام ، بهدف "ضمان احترام حقوق المعتقلين المضربين عن الطعام واحترام كرامتهم وسلامتهم الجسدية كمرضى أولا ومن ثم كمعتقلين".
اختلفت أشكال التضامن والغضب أيضًا، ومنذ صباح يوم الخميس الماضي، عم الاضراب الشامل على أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بعد إعلان اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الأسرى في معركة الحرية والكرامة أن يكون يوم الخميس يوم إضراب شامل لكل مناحي الحياة باستثناء المراكز الصحية، وأن يكون يوم الجمعة يوم غضب على ان تقام صلاة الجمعة في خيام الاعتصام، والاشتباك مع المحتل بالقرب من كافة نقاط التماس.
كما نجح أربعة اصدقاء فلسطينيين في نشر تحدي يعبر عن فكرة تضامنية مع الاسرى داخل سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة جديدة مع سجانهم، هذا التحدي الذي أطلق عليه اسم #تحدي_مي_وملح، التحدي وصل الى العالم العربي بشكل سريع وطبقه الكثير من الفنانين .
02/05/2017 10:11 1,259

.jpg)







