صبا.نت-
في منطقة الصّرة جنوب مدينة الخليل يتناقل الأهالي أسطورة عن أناسٍ في الزمن الغابر "قللوا احترامهم" للخبز، فأهانوه في تلك المنطقة، لينتقم الله منهم بأن حولهم إلى صخور، لذلك فقد صاروا يعرفون بـ"المسخوطين".
تقول الأسطورة إن جماعة قبل مئات السنين كانوا يزفون أحد أبنائهم إلى ابنة من قرية مجاورة، وكعادة أهل القرية في ذلك العصر، فقد جلست العروس في هودجها على ظهر جمل، وتبعتها النساء بزغاريدهن، وأهازيجهن.
كان العرس سيتم على خير لو لم تقدم إحدى النساء المشاركات في العرس على تنظيف ابنها الصغير بقطعة من الخبز؛ لأنها لم تجد شيئا آخر تنظف به صغيرها.
ما إن فعلت المرأة فعلتها، حتى أنزل الله غضبه على كل من كان موجوداً في العرس، فحولهم إلى صخورٍ ضخمة بقيت حتى اليوم شاهدة على جريمة انتهاك حرمة وقيمة الخبز والنعمة.
ويكذب معظم الناس هذه الحكاية، ويقولون غنها للعبرة فقط، فيما يصير بعض أهالي تلك المنطقة على صدق هذه الأسطورة، وقولون إن أجدادهم نقلوها إليهم، فيما يرفض صاحب الأرض التي وقعت فيها حادثة السّخط أن يغير في ملامح الصخور او إزالتها أصلاً، مبرراً ذلك بأنه يريد للناس أن تظل متعظة
31/03/2017 20:38 1,225

.jpg)








