
صبا.نت-
لطالما أعلن النظام السوري أنه سيرد في الوقت المناسب على الغارات الإسرائيلية المتكررة للمواقع السورية، إلا أنها لم ترد أبداً، باستثناء ليلة امس، حين اعترضت الدفاعات الأرضية السورية طائرات إسرائيلية، وقال الجيش السوري إنه أسقط إحداها، فما الجديد في معادلة الصراع السوري- الإسرائيلي.
اليوم، استدعت الخارجية الروسية سفير إسرائيل في موسكو من أجل التوضيح، في أعقاب قصف إسرائيل مواقع في سورية، الليلة الماضية.
ويعد هذا الاستدعاء للسفير الإسرائيلي الأول من نوعه رغم شن العديد من الغارات في سورية منذ التدخل الروسي، فيما أشارت التحليلات إلى أن استدعاء السفير الإسرائيلي من أجل توضيح عملية إسرائيلية في دولة أخرى له عدة دلالات، أحدها نية موسكو إرسال رسالة للعام أجمع والولايات المتحدة بالذات تقول فيها إن روسيا هي الوصية على سورية أو على مناطق سيطرة النظام السوري على الأقل.
وما يدعم هذا التوجه، هو إطلاق النظام السوري صواريخ مضادة للطائرات من طراز SA-5 حصلت عليها روسيا مؤخرا، للمرة الأولى منذ 10 سنوات رغم الغارات العدوانية المتكررة قبل اندلاع الثورة، والتي ازدادت وتيرتها في السنوات الأخيرة.
واعتبر المحللون إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات من قبل النظام السوري تغيرًا في السياسات المتبعة ومحاولة لفرض قواعد لعبة جديدة، قد تكون بسبب الشعور بالطمأنينة لوجود حليف قوي منذ التدخل العسكري الروسي، والذي بدوره قد يمنع هجومًا أوسع من قبل إسرائيل.
وأصيبت إسرائيل بحرج، فجر اليوم الجمعة، في أعقاب دوي أصوات انفجارات في منطقة غور الأردن، أعقب إصابة صاروخ تم إطلاقه من منظومة 'حيتس' الإسرائيلية لاعتراض الصواريخ، لصاروخ مضاد للطائرات أطلقه الجيش السوري.
أخطر حادث
ومع تأكيد دمشق أنها أسقطت طائرة إسرائيلية ونفي الأخيرة، وصفت صحيفة "هآرتس" المواجهة بأخطر حادث بين إسرائيل وسوريا منذ اندلاع الحرب في سوريا
وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي رسميا عن شنه غارات على سوريا، لكنها حلقة في سلسلة هجمات إسرائيلية على أهداف للجيش السوري أو لحزب الله اللبناني، حليف دمشق في الحرب، خلال السنوات الثلاثة الماضية.
17/03/2017 22:46 349

.jpg)





