
الخليل-صبا.نت-
فاطمة طقاطقة (16 عاما) بنت الدلال، ووحيدة أهلها، كما يقول عمّها، ترقد الآن في مستشفى تشعار تصيدك بين الحياة والموت، فحالتها خطرة للغاية، بعدما تلقى جسدها الغض وابلاً من الرصاص الإسرائيلي، استقرت إحداها في راسها.
عصر اليوم الأربعاء، انحرفت السيارة التي كانت تقودها فاطمة لتصطدم بمصدات وساتر حديدي قرب موقف انتظار للمستوطنين عند مفرق مستوطنة غوش عتصيون شمال الخليل. أطلق الجنود الرصاص بغزارة على السيارة، لم يُصب الحادث أياً من الإسرائيليين بأذى، إلا أن فاطمة تلقت صدمة وألم حادث السير، وبدل أن تُسعف، أُمطرت بالرصاص.
يقول محامي هيئة شؤون الأسرى كريم عجوة الذي زار الطفلة الجريحة طقاطقة في المستشفى إن وضع فاطمة مقلق وخطير، حيث أدخلت غرفة العناية المكثفة وهي الآن تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.
أهل فاطمة قالوا إن ابنتهم معتادة على قيادة السيارة دون علم أهلها، وقد طلبت منهم اليوم أن تذهب إلى أقاربها في بلدة بيت فجار، إلا أن والدتها رفضت كون طفلتها لا تحمل رخصة سواقة، إلا ان فاطمة استقلت السيارة خلسة، ويبدو أنها فقدت السيطرة على مركبتها، وحدث ما حدث.
الإسرائيلي الذي يخاف من ظلّه، اعتبر الحادث الذي تسببت به فاطمة عملية إرهابية، وقد منع إسعافها لساعات، ظلت خلالها تنزف في السيارة إلى أن جرى نقلها للمستشفى.
15/03/2017 22:27 487

.jpg)





