
صبا.نت
- حذّر الباحث في شؤون القدس فخري أبو دياب من تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في القدس المحتلة، في إطار سياسات الاحتلال الرامية إلى دفع المواطنين إلى الرحيل عن المدينة.
وأشار أبو دياب، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إلى أن سلطات الاحتلال هدمت أكثر من 430 منزلا ومنشأة منذ بداية العام الجاري، فيما يوجد 23 ألفا و280 أمر هدم إداريا وقضائيا في المدينة.
وقال إن عمليات الهدم تستهدف عددا من الأحياء المقدسية، بينها بيت حنينا والطور وسلوان وجبل المكبر، بالتزامن مع التوسع الاستعماري وزيادة الوحدات الاستعمارية، بما يسهم في تغيير التركيبة الديمغرافية للمدينة لصالح المستعمرين، ويخلّف تداعيات نفسية واجتماعية واقتصادية على المواطنين.
وأضاف أبو دياب أن نحو 33% من منازل المواطنين في القدس مهددة بالهدم، مشيرا إلى أن أكثر من 1200 مقدسي تقدموا، خلال العام الجاري، بطلبات للحصول على تراخيص بناء، رغم استيفائهم الشروط، فإن نسبة الحاصلين على التراخيص لم تتجاوز 1% حتى الآن.
وأوضح أن عدد المنازل والمنشآت التي هدمتها سلطات الاحتلال وبلدية الاحتلال منذ عام 1967 بلغ نحو 37 ألفا، محذرا من أن مضاعفة ميزانية بلدية الاحتلال المخصصة لعمليات الهدم تنذر بمزيد من عمليات الهدم حتى نهاية العام الجاري.
وأكد أبو دياب أن هذه الإجراءات تُفاقم أزمة السكن في القدس المحتلة، وتفرض على العائلات المقدسية ضغوطا معيشية متزايدة، في ظل صعوبة الحصول على تراخيص البناء، بالتزامن مع الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستعماري.
14/10/2026 12:35 62

.jpg)





