صبا.نت

- افتتحت وزارة التربية والتعليم والعالي، اليوم الأحد، خمس مدارس جديدة في مدينة نابلس، وهي؛ مدرسة الحاج عبد القادر الصوالحي الأساسية للبنين، وبسام يعيش الأساسية المختلطة، ورئيسة عرفات الأساسية للبنات، وعادل زعيتر الأساسية للبنات، والحاج صبحي العنبتاوي الأساسية للبنات، إضافة إلى تدشين طابق جديد في مدرسة مهند المصري، بتكلفة إجمالية بلغت 7 ملايين دولار، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، في سياق تعزيز البنية التحتية المدرسية وبما يخدم مكونات "خطة التعليم من أجل التنمية".

 جاء ذلك بحضور ومشاركة؛ وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، ومحافظ نابلس غسان دغلس، ورئيسة بلدية نابلس عنان الأتيرة، وأمين سر حركة فتح في نابلس محمد حمدان، ومدير عام تربية نابلس أحمد صوالحة، ومدير عام الأبنية المدرسية وسام نخلة، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والمجتمع المحلي، والمتبرعين، والكوادر التربوية، والتعليمية.

وفي كلمته؛ ثمن برهم جهود كل من أسهم في إنشاء المدارس الجديدة وتجهيزها، مؤكداً أن افتتاح مدارس جديدة في مختلف محافظات الوطن يجسد أولوية التعليم لدى الحكومة، ويعكس عمق الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي في دعم المسيرة التعليمية، مشدداً على أن بناء المدارس وتطوير البيئة التعليمية يُمثل استثماراً في الإنسان الفلسطيني ومستقبله.

وأشار إلى أن افتتاح العام الدراسي في قطاع غزة، بالتزامن مع بدء العام الدراسي في الضفة الغربية، يؤكد أن التعليم يمثل شرياناً رئيسياً للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن استمرار العملية التعليمية في غزة، رغم الظروف الصعبة والدمار الواسع الذي طال القطاع والمنظومة التعليمية، يجسد إصرار الفلسطينيين على التمسك بحق أبنائهم في التعليم.

وأكد برهم أن مواصلة بناء المدارس وتطوير المؤسسات التعليمية تمثل رداً عملياً على ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ورسالة تؤكد التمسك بالتعليم وبناء الإنسان، معرباً عن فخره واعتزازه بالمعلم الفلسطيني الذي يواصل أداء رسالته التربوية والوطنية في مختلف الظروف.

من جانبه، أكد العالول أن افتتاح المدارس الجديدة في نابلس يمثل مناسبة استثنائية، ويعكس السمة الأصيلة لأهالي المحافظة في العمل والعطاء وخدمة المجتمع، مشيداً بدورهم المتواصل في دعم قطاع التعليم، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

وثمّن مبادرات المتبرعين وإسهاماتهم في بناء المدارس، مؤكداً أن دعم التعليم يشكل استثماراً في الأجيال القادمة، ويعكس التزام المجتمع المحلي بمواصلة مسيرة البناء رغم مختلف التحديات.

بدوره، أشاد دغلس بالجهود المبذولة لإنجاز المدارس الجديدة، مثمناً مبادرات المتبرعين والعائلات التي أسهمت في دعم قطاع التعليم، مؤكداً أن المدارس ستبقى منارات للعلم والمعرفة، ومساحات لبناء شخصية الطلبة وتعزيز ثقافتهم الوطنية والعلمية.

وثمّن جهود وزارة التربية في تنمية وتطوير القطاع التربوي، ومواصلة العمل على افتتاح المدارس والمعاهد والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية وتلبية احتياجات الطلبة في مختلف المناطق.

من جهتها، شددت الأتيرة على أهمية الحفاظ على انتظام العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلبة، موجهةً الشكر للعائلات والمتبرعين الذين أسهموا في دعم قطاع العلم والتعليم.

وأكدت أن بناء مدرسة في فلسطين يتجاوز كونه إنشاءً لمبنى تعليمي، فهو رسالة تؤكد الحرص على التعليم والثبات والصمود على الأرض، مشيداً بالشراكة القائمة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي في خدمة الطلبة.

وتخلل مراسم الافتتاح كلمات للمتبرعين أكدت أهمية دعم التعليم وتعزيز الشراكة المجتمعية وأن المساهمة تعبر عن روح الانتماء والوفاء للتعليم، والحرص على توفير بنية تحتية مدرسية قوية من شأنها الارتقاء بالتعليم في المدينة؛ خاصة في ظل الزيادة السكانية والحاجة إلى مدارس جديدة وعصرية، إلى جانب تنظيم جولة في المدارس الجديدة والاطلاع على مرافقها وتجهيزاتها، بمشاركة ممثلي المؤسسات الرسمية والتربوية والمتبرعين وأبناء المجتمع المحلي.
calendar_month20/09/2026 15:32   visibility 67