
صبا نت
إعداد:مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
سلطت مجزرة " تل " ، التي جرت في الرابع والعشرين من تموز الماضي ، وقبلها مجزرة " قريوت " في آذار الماضي ومسلسل الجرائم في قرية " المغير " ، ومجزرة " دير جرير " مؤخرا ، مزيدا من الضوء على ارهاب المستوطنين . مجزرة " تل " بدأت حسب زعم السلطات الاسرائيلية بمسيرة تنزه بريئة لقطعان المستوطنين على أطراف البلدة في المنطقة المصنفة ( ب ) وانتهت بارتقاء عدد من الشهداء في البلدة بعد ان استسهل جيش الاحتلال الضغط على الزناد لحماية تلك المسيرة . المجزرة المروعة اعقبتها ردود فعل ، تراوحت بين الدعوة الى محو البلدة من الوجود وبين توجيه من وزير جيش الاحتلال بالاستعداد لتوسيع العمليات الهجومية في الضفة الغربية .
هذه المجازر ، وغيرها من أعمال الارهاب اليهودي على امتداد الضفة الغربية من الأغوار الى مسافر يطا ، ، تأتي في امتداد سياسة منسقة بين المستوطنين وجيش الاحتلال بغطاء حكومي صريح . فمنذ بداية العام الجاري ارتفعت وتيرة عنف المستوطنين وإرهابهم وتحول هذا العنف الى ممارسات منظمة تتكامل مع سياسات قوات الاحتلال وإدارتها المدنية بدعم لا تخطؤه العين من بنيامين نتنياهو واليمين الفاشي في حكومته وبشكل خاص وزير دفاعه يسرائيل كاتس ووزير ماليته بتسلئل سنوتريتش ووزير أمنه القومي ايتمار بن غفير في تكامل مدروس للأدوار . أبرز جوانب هذا التكامل يتجلى في الدعم والحماية ، حيث توقر الحكومة الغطاء السياسي لاعتداءات المستوطنين ويوفر الجيش حماية فعلية أو ضمنية من خلال التدخل لتأمين حماية هؤلاء الارهابيين أو قمع الفلسطينيين المدافعين عن أراضيهم ، ومن خلال توسيع السيطرة على الارض ، حيث تُستخدم هجمات البؤر الاستيطانية المتطرفة كأداة ضغط غير رسمية لتهجير التجمعات الفلسطينية الرعوية والزراعية والسيطرة على الأراضي ومن خلال غياب المحاسبة ، حيث يتمتع مرتكبو هذه الاعتداءات بإفلات واسع من العقاب .
تقارير حقوقية ودولية عديدة توثق تصاعداً غير مسبوق في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، وتؤكد أنه سياسة ممنهجة ومدعومة رسمياً من سلطات الاحتلال بهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) وثق أكثر من 1330 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026. شملت حرق منازل ومساجد، وتخريب منشآت زراعية، وتدمير شبكات مياه لقرى وتجمعات كاملة وموجات عنف متصاعدة أجبرت العديد من العائلات والتجمعات الرعوية والبدوية على النزوح عن أراضيها بسب البيئة القسرية التي يفرضها المستوطنون بدعم من جيش الاحتلال
منظمة العفو الدولية أصدرت بدورها تفارير موسعة وثقت من خلالها عمليات تهجير قسري وتطهير عرقي لتجمعات فلسطينية كاملة بالضفة الغربية نتيجة عنف المستوطنين. كما وثقت قيام وزراء في حكومة الاحتلال (مثل بتسلئيل سموتريتش) بتقديم دعم مالي مباشر، وتوزيع معدات وسيارات دفع رباعي على المستوطنين في البؤر العشوائية لتسهيل اعتداءاتهم، وأشارت في اكثر من مناسبة إلى أن المستوطنين يتمتعون بإفلات شبه تام من العقاب والمحاسبة بفضل نظام الفصل العنصري السائد في الضفة الغربية .
ويتسبب إرهاب المستوطنين بآثار تدميرية ، خاصة على التجمعات الرعوية والبدوية في مختلف المناطق في الضفة الغربية وخاصة في ظهر الجبل ( شفا الغور ) ومسافر يطا والأغوار خاصة الشمالية ، ويشارك في هذا الارهاب ليس فقط منظمة " شبيبة التلال " و " تدفيع الثمن " الارهابية ، بل وبصورة متزايدة وحدات "هاغمار"، وهي وحدات إرهابية إقليمية تضم في معظمها مستوطنين يخدمون في الاحتياط . وقد وسعت الحكومة الإسرائيلية هذه الوحدات بشكل كبير منذ أكتوبر 2023 ، كما وزعت آلاف قطع السلاح على فرق الأمن المدنية، بينها أسلحة سلمها إيتمار بن غفير بنفسه في عدد من المناسبات لهؤلاء الارهابيين . ولم يُعتقل جندي واحد من هذه الوحدات تسبب بقتل فلسطيني في الضفة الغربية منذ عام 2017 على الأقل ، كما ان أكثر من 93% من ملفات التحقيق في اعتداءات المستوطنين أغلقت دون توجيه لوائح اتهام. وقد وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1330 حادثة اعتداء لهؤلاء الارهابيين منذ مطلع 2026 .
مؤخرا وجهت منظمات مجتمع مدني اسرائيلية ، في اليوم الذي وقعت فيه " مجزرة تل " ، نداءا عاجلا للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية لوقف عنف إسرائيل ومنع المذابح التي ترتكبها الميليشيات الاستيطانية والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية . وجاء في النداء : في الأيام الأخيرة، تصاعد عنف الميليشيات الاستيطانية، بدعم وتمويل من الجيش في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك إحراق وتدمير ممتلكات فلسطينية والتهجير القسري للعائلات والمجتمعات. وقد قوبلت هذه الهجمات بصمت وتقاعس من جانب المجتمع الدولي، مما سمح للعنف بالاستمرار والتفاقم . وقد أدى حادث اليوم في قرية تل (المنطقة ب)، حيث انتهت "جولة" استيطانية في القرية بمقتل 4 فلسطينيين ومستوطن واحد، وإصابة عدد من الأشخاص، إلى تصعيد العنف في المنطقة، بعد ان دعا مستوطنون ووزراء وأعضاء في الكنيست إلى شن المزيد من الهجمات الانتقامية التي بدأت بالفعل في أنحاء الضفة الغربية. وتُظهر التجارب أن هذه الأحداث قد تتطور بسرعة إلى مذابح جماعية إذا قوبلت بالصمت . وشارك في التوقيع على النداء كل من : عدالة؛ عكيفوت؛ بيمكوم؛ كسر الصمت؛ بتسيلم؛ عيمك شافيه؛ جيشا؛ هاموكيد؛ حقيل؛ صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان؛ عير عميم؛ ماخسوم ووتش؛ آباء ضد احتجاز الأطفال؛ السلام الآن؛ أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل؛ يش دين؛ زازيم .
وفي السياق وجّه نحو 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق رسالة إلى دونالد ترامب، عشية لقائه االثلاثاء الماضي ببنيامين نتنياهو طالبوه فيها بالتدخل شخصيًا لوقف ما وصفوه بـ"إرهاب المستوطنين اليهود" في الضفة الغربية، محذرين من أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن إسرائيل والاستقرار الإقليمي. أشارت الرسالة كذلك إلى محاولات "خنق السلطة الفلسطينية اقتصاديًا وبوسائل أخرى"، مؤكدين أن هذه السياسات قد تؤدي إلى "تدمير أمن إسرائيل" وبحسب منظمة "قادة من أجل أمن إسرائيل"، التي بادرت إلى الرسالة، فإن الموقعين على الرسالة طالبوا ترامب باستغلال لقائه مع نتنياهو للضغط من أجل اتخاذ خطوات حازمة ضد اعتداءات المستوطنين، مؤكدين أن "الإرهاب هو الإرهاب، بغض النظر عن هوية مرتكبيه". ومن بين أبرز الموقعين على الرسالة: رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم، ورئيس الشاباك الأسبق عامي أيالون، واللواء متان فيلنائي، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ووزير حماية الجبهة الداخلية.
على صعيد آخر ، تتوسع سلطات الاحتلال بإصدار الأوامر العسكرية في خدمة مشاريعها الاستيطانية في الضفة الغربية ، حيث أصدرت خلال النصف الأول من العام الجاري عشرات الأوامر العسكرية التي استهدفت مئات الدونمات من أراضي المواطنين، وأفضت إلى إنشاء طرق عسكرية ومناطق عازلة ومواقع تخدم المشروع الاستيطاني . الاسبوع الماضي أصدر جيش الاحتلال 6 أوامر عسكرية للاستيلاء على 498 دونما من أراضي المواطنين في مناطق مختلفة شرق محافظة طوباس . لأوامر العسكرية تستهدف أراضي طوباس، وتياسير، والعقبة، وابزيق، ورابا، وتأتي امتدادا لمشروع "الخيط القرمزي" الذي أعلن عنه الاحتلال نهاية العام الماضي، وبدأ بتنفيذه العام الجاري
كما أصدر جيش الاحتلال أوامر بالاستيلاء على نحو 200 دونم من أراضي عدد من البلدات في محافظة جنين، بهدف توسيع طرق عسكرية واستيطانية ، واستهدفت تلك الأوامر العسكرية أراضي بلدات عرابة، واليامون، وقباطية، ومسلية، ومركة، وجربا ، بهدف إنشاء طرق عسكرية بطول إجمالي يزيد على 11.3 كيلومترًا، في مناطق جنوب شرقي المحافظة وجنوبها وجنوب غربيها، لخدمة مواقع استيطانية جديدة . وتتزامن هذه الاوامر مع تكثيف إخطارات هدم المنشآت ووقف أعمال البناء في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني، عبر السيطرة على مزيد من الأراضي وفرض وقائع استيطانية جديدة في المحافظة ، التي تحولت الى هدف رئيسي لسياستها التوسعية الاستيطانية بعد مصادقة الكنيست الإسرائيلي بشكل نهائي على تعديل وإلغاء بنود من قانون "فك الارتباط" لعام 2005، ورفع الحظر، الذي كان مفروضا على دخول وإقامة المستوطنين في مناطق معينة شمال الضفة الغربية وإعلان وزارة الجيش الإسرائيلية عن بدء السريان الكامل للإلغاء والعودة الفعالة للمستوطنات التي كانت حكومة ارئيل شارون قد اخلتها قبل واحد وعشرين عاما .
وفي سابقة هي الاولى من نوعها وقع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال ، أفي بلوط، على أوامر عسكرية يستولي من خلالها على أراض تقع في المنطقة ( A ) في محافظة جنين ، بهدف شق طريق بين مستوطنتين جديدتين قرر الاحتلال إقامتهما في المحافظة هما "نوعا" و"عيمق دوتان ، وذلك في أعقاب قرار الكابينيت السياسي – الأمني إقامة 18 مستوطنة جديدة إلى جانب عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية التي شرعنتها حكومة بنيامين نتنياهو ، في أعقاب إلغاء قانون فك الارتباط عن قطاع غزة وشمال الضفة، في العام 2023. ويتوقع أن ينتقل مستوطنون إلى المستوطنتين الواقعتين شرق وغرب مدينة قباطية، الشهر المقبل، حيث تجري أعمال بنية تحتية في المستوطنتين تجري بسرعة "من أجل فرض حقائق على الأرض قبل الانتخابات الإسرائيلية" التي ستجري في أواخر تشرين الأول المقبل ، في هدم متعمد لما تبقى من اتفاقيات اوسلو ، حسب الباحث، درور أتكيس، من منظمة "كرم نابوت" في حديث مع صحيفة " هآرتس "

كما أعلنت بلدية دير دبوان، الى الشرق من مدينة رام الله ، أنها تبلغت رسمياً بأمرين عسكريين صادرين عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يقضيان بوضع اليد على مساحات من أراضي البلدة وشق طريق عسكري، يشمل عدداً من الأحواض والقطع. وقالت البلدية في بيان لها، إن الأوامر العسكرية تستهدف أراضي تعود لمواطنين من البلدة، داعية أصحاب الأراضي المشمولة إلى مراجعة البلدية بشكل عاجل لاستكمال الإجراءات القانونية وإعداد الاعتراضات، مؤكدة أن مهلة تقديم الاعتراضات لا تتجاوز سبعة أيام من تاريخ التبليغ. ويأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد إصدار سلطات الاحتلال أوامر "وضع اليد" على الأراضي الفلسطينية بذريعة الأغراض العسكرية، والتي تستخدم في كثير من الحالات لشق طرق عسكرية تخدم المستوطنات والبؤر والمزارع الرعوية الاستيطانية وتوسعها،
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس: أقام مستوطنون، بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من مقام النبي موسى شرق مدينة القدس، وفقاً لما أفادت به محافظة القدس، والتي أكدت أن المستوطنين شرعوا بإقامة البؤرة الاستيطانية في محيط المقام في خطوة جديدة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية على الأرض وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية في المنطقة. فيما هدمت قوات الاحتلال 7 منازل وصادرت 3 دونمات.فقد أقدمت بلدية الاحتلال على هدم منزل في حي البستان في بلدة سلوان فيما أجبرت 5 مواطنين على هدم منازلهم في بلدتي سلوان وجبل المكبر بالقدس المحتلة بزعم البناء غير المرخص. وعلى الصعيد ذاته أجبرت بلدية الاحتلال المواطن مصطفى الريماوي على هدم 3 شقق سكنية في بلدة جبل المكبر، تؤوي نحو 10 أفراد لصالح شق شارع، ما يعني فقدان العائلة لمنازلها وأرضها دون توفير أي بديل.وفي بلدة الجديرة، جرت حملة هدم طالت منزلاً، ومغسلة للمركبات، ومزرعتين للمواشي.
الخليل: اقتحمت مجموعة من مستوطني مستوطنة "ادورين" منزل المواطن المسن صبيح غيث (80 عاماً) في منطقة خلايل المغربي التابعة لقرية بيرين، وهدمت جدرانه الداخلية ودمرت كافة محتوياته من أثاث وأدوات منزلية، واحتجزت المسن غيث في إحدى زوايا المنزل وأجبروه على مشاهدة عملية الهدم والتدمير.وفي جبل طاروسة غرب دورا واصل مستوطنون أعمال الحفر والتوسع في جبل طاروسة تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة تحمل اسم "دوران"، في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل على أراضي المواطنين، وفي بلدة بيت أولا، هاجم مستوطن مسكن المواطن محمود حسين محمود عبد السلام العملة الواقع قرب جدار الفصل العنصري غرب البلدة ، فيما هاجم مستوطنون، منازل المواطنين في خربة اقويويس بمسافر يطا تحت حماية قوات الاحتلال قبل أن تعتدي القوات على المواطنين الذين حاولوا التصدي للهجوم، كما هدمت قوات الاحتلال منزلين في قرية دير رازح جنوب غرب بلدة دورا، وهما منزل المواطن رياض ياسر عمرو، ومنزلا آخر للمواطن أيمن ياسر عمرو،
بيت لحم: . هاجم مستوطنون، قرية المنية ودمروا شبكة مياه في منطقة القرن، واعتدوا على فلسطينيين حاولوا إصلاح الأضرار باستخدام قنابل الصوت. وفي قرية ابو نجيم أحرق مستوطنون، مركبة تعود للمواطنة نهى ناجي حماد.وعلى صعيد عمليات الهدم هدمت قوات الاحتلال 4 منازل. في بلدة نحالين جنوب في منطقة "صبيحة"، تعود لكل من: محمود نعيم فنون (طابقان)، ومحمود حسني شكارنة (طابق)، ومالك ربحي نجاجرة (طابق)، وجميل محمد نجاجرة. كما واصل مستوطنون توسيع البؤرة الاستيطانية في منطقة "عش غراب" شرق مدينة بيت ساحور بنصب المزيد من البيوت المتنقلة. يشار إلى أن المنطقة المعروفة باسم "عش الغراب"، والتي تضم قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال قد خصصت قبل حوالي 15 عاما لبناء مستشفى للأطفال لسكان بيت لحم، لكن المستشفى لم يُبنَ بعد أن بدأ المستوطنون في إنشاء بؤرة استيطانية أطلقوا عليها اسم "شديما".
رام الله: أضرم مستوطنون النار في محاصيل في أرض زراعية مزروعة بمحصول الشعير في قرية برقة ،وهاجم آخرون كسارة عين سامية الواقعة على طريق الخلايل جنوب المغير، وأحرقوا عددًا من الآليات العاملة في الموقع، كما اعتدوا بالضرب على حراس المكان، ما أسفر عن إصابة عدد منهم. كما هاجم مستوطنون قرية بيتللو وأحرقوا عددا من مركبات الفلسطينيين.وفي قرية أم صفا اقام مستوطنون فجر الأحد بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية، في منطقة وادي الزيتون تقدر مساحة أراضيها بنحو أربعة آلاف دونم ونصبوا خياماً فيها. وفي بلدة كفر مالك أصيب عدد من العاملين، جراء اعتداء مستوطنون عليهم حيث هاجم مستوطنون مصنعًا لقص الحجر (كسارة) في منطقة عين سامية شرق البلدة، واعتدوا على العاملين فيه ، فيما اعتدىآخرون على آبار عين سامية وخربوا خطوط المياه، ما أدى إلى توقفٍ مؤقت لعمليات ضخ المياه. كما استولى مستوطنون على منزل قيد الإنشاء في قرية دير عمار، يقع في الجهة الغربية من القرية على مقربة من الأراضي التي سبق أن استولى عليها المستوطنون مؤخراً.كما هدمت قوات الاحتلال منزلاً في قرية شقبا، وثلاثة منازل ومنشأة زراعية في بلدة نعلين بحجة بنائه في منطقة تصنفها سلطات الاحتلال بأنها "أرض محمية
نابلس: أقدمت مجموعات من المستوطنين على تأسيس أربع بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة في محيط مدينة نابلس.حيث أُقيمت البؤرة الأولى بالقرب من موقع الهجوم في بلدة تل، والبؤرة الثانية أُقيمت قرب بلدة عورتا، والثالثة قرب عصيرة القبلية، والرابعة في منطقة جبل عيبال . وفي بلدة صرة حاول مستوطنون مسلحون اقتحام البلدة. فتصدى لهم الأهالي، تلا ذلك اقتحام قوات الاحتلال للبلدة لتأمين الحماية للمستوطنين، حيث أطلقت وابلاً من قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والصحافيين بحالات اختناق ، وأجبر مستوطنون عائلة في أطراف قرية جالود على النزوح عن منزلها قسراً واستولوا عليه بعد إقامة بؤرتين استيطانيتين على بعد 100 متر من المنزل وعزلوا العائلة تماماً بقطع الكهرباء والمياه والطعام عنها .وفي بلدة عصيرة الشمالية جلب مستوطنون شاحنات ومعدات ونفذوا أعمال تعبيد وتأهيل لطريق استيطاني . أما في بلدة قصره فقد أضرم مستوطنون النار في مسجد "الرحمة" عقب اقتحام البلدة، كما خطوا شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانه تتضمن تهديدات بالانتقام، كما حاول مستوطنون إحراق منزل في بلدة بيت فوريك بعد مهاجمة البلدة وكتابة شعارات عنصرية على الجدران، إلا أن لجان الحراسة والأهالي تمكنوا من التصدي لهم وإجبارهم على الانسحاب.
سلفيت: تجمع مستوطنون على أراضي ديراستيا في منطقة "الظهور" الواقعة شمال البلدة، وجرفوا الأراضي في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد ، فيما أقام آخرون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين في منطقة الظهور التابعة لبلدة ديراستيا في إطار مواصلة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. كما استولى مستوطنون على منزل المواطن معتز مرعي في منطقة "الرأس" شمال بلدة قراوة بني حسان وقاموا برفع الأعلام الإسرائيلية فوقه.وعلى اراضي بلدة ياسوف أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة عبر نصب خيمة بالقرب من منازل الأهالي، في خطوة تأتي ضمن سياسة فرض الوقائع الميدانية والتضييق على السكان
قلقيلية: افاد رئيس مجلس قروي جيت ، جمال يامين، بأن آليات تابعة للمستوطنين اقتحمت المنطقة الجنوبية من القرية، والمعروفة باسم "البياض"، وشرعت في تجريف مساحات واسعة من الأراضي وشق طرق فيها، بهدف ضمها لصالح مستوطنة "جلعاد" وتراوح مساحة المنطقة المستهدفة ما بين 200 ولغاية 300 دونم .كما شرعت قوات الاحتلال بتجريف أراضٍ في المنطقة الشرقية من مدينة قلقيلية، لصالح توسيع مستوطنة "تسوفيم"، حيث طالت أعمال التجريف مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات زراعية.ويأتي هذا التجريف بعد إصدار الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بتجريف وإزالة الأشجار من نحو 31 دونماً و713 متراً مربعاً من أراضي قلقيلية وبلدة عزون.وفي قرية فرعتا أصيب 5 مواطنين، خلال هجوم للمستوطنين من مستعمرة "حفات جلعاد" بعد ان هاجموا المنطقة الشرقية من القرية وأحرقوا منشأة تجارية "منجرة "ومنزلين وأراضي زراعية، وسط محاولات المواطنين التصدي لهم،
جنين: هاجم مستوطنون خربة إمريحة واعتدوا على المواطنين ومنازلهم.بالحجارة، كما رشوا غاز الفلفل على عدد من المواطنين، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.فيما أصدرت سلطات الاحتلال أمرين عسكريين جديدين يقضي بإزالة نباتات وأشجار زيتون من أراض تعود لبلدتي جبع وعجة وتبلغ مساحتها 32.941 دونما ويقضي الثاني بالاستيلاء على 22.026 دونما من أراضي بلدة اليامون، غرب جنين.وعلى صعيد عمليات الهدم ، هدمت جرافات الاحتلال ثلاث بنايات تضم 18 محلاً تجارياً وشقتين سكنيتين قرب قرية عنزا جنوب جنين، بعد أن منحت أصحابها مهلة 40 دقيقة لإخلائها تمهيداً لتنفيذ عملية الهدم، بذريعة البناء دون ترخيص. وفي بلدة الطيبة المحاذية للخط الخضراستولت قوات الاحتلال على منزلين وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين بعد ان أجبرت عائلتي الشقيقين محمود وأحمد خالد أبو حلوق إغبارية على إخلائهما قبل أن تستولي عليهما وتحولهما إلى ثكنتين عسكريتين،
الأغوار: نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، فيما أصيب مواطن بجروح بعد تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين إرهابيين في طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، عقب تعطل مركبته أثناء مروره في المنطقة. كما اعتدى مستوطنون على المواطنين بعد اقتحامهم منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس وتهديدهم بإجبارهم على الرحيل عن التجمع.كما استولوا على ثلاث مركبات خاصة، وقطعوا خط ناقلا للمياه يخدم أهالي التجمع. كما دفعت قوات الاحتلال الثلاثاء الماضي بمزيد من البيوت المتنقلة "كرفانات" إلى محيط معسكر حاجز تياسير شرق محافظة طوباس ،في إطار مخطط لإقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم "غودر" في المنطقة، وهي من بين المستوطنات التي سبق الإعلان عن نية إنشائها. وينفذ الاحتلال أعمال تسوية وتجريف للأراضي في محيط الحاجز، بالتوازي مع إعلان مخططات تشمل إنشاء "كنيس يهودي" ومرافق ترفيهية للأطفال، إلى جانب برك سباحة، ضمن المشروع الاستيطاني المزمع تنفيذه.

01/08/2026 10:34 65

.jpg)






