
صبا.نت
- قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وإيران وقعتا الاتفاق الجديد بينهما، مشيرين إلى أن تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية سيجريان بشكل تدريجي ومرتبطين بمدى التزام طهران ببنود الاتفاق.
ونقل موقع "واللا" العبري، اليوم الاثنين، عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم: "وقعنا الاتفاق بوجود نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس من جهة، والمفاوض الإيراني عباس كليباف من الجهة الأخرى"، مضيفين أن "العقوبات والأموال المجمدة ستُفرج عنها بقدر التزام إيران بالمتطلبات الواردة في الاتفاق".
وأضاف المسؤولون: "كلما أرادت إيران أن تكون دولة طبيعية، سنرحب بذلك وندفع في هذا الاتجاه".
ويأتي ذلك بعد إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وقبيل مراسم التوقيع الرسمية المقررة في سويسرا يوم الجمعة المقبل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، بدء استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، قائلاً إن السفن المحملة بالنفط بدأت بالتحرك عبر المسارات البحرية الآمنة.

في المقابل، أفادت وكالة "رويترز" بأن الحصار الذي يفرضه الجيش الأميركي على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً حتى التوقيع الرسمي على الاتفاق.
كما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده قررت، بعد التنسيق مع الجانب الأميركي، توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، إن الاتفاق "يمنع إيران من الحصول على الأموال اللازمة لإعادة بناء برنامجها النووي"، مضيفاً أن الأيام المقبلة ستظهر مدى استعداد طهران لتقديم تنازلات إضافية.
وأشار فانس إلى أن هناك جهات داخل إسرائيل تنظر بإيجابية إلى صيغة الاتفاق، معرباً عن أمله في نشر تفاصيله خلال الأسبوع الجاري، ومؤكداً أن "لإسرائيل مكاناً على طاولة الشرق الأوسط الجديد".

15/06/2026 19:13 60

.jpg)




