
صبا.نت
- بينما ينشغل العالم بالحرب الإيرانية، تُسرّع إسرائيل خطواتها لفرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر التوسع الاستيطاني. وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الاحتلال يعتزم إقامة مستوطنتين جديدتين شمال الضفة خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تُنذر بتسارع عمليات السيطرة وابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وتقع المستوطنات الجديدة في منطقة الأغوار وهي قريبة مما يسميه الجيش الإسرائيلي "مجموعة القرى الخمس". هذه هي الخطوة العملية الأولى نحو تنفيذ قرار الحكومة الإسرائيلية الصادر في ديسمبر الماضي ، عندما تمت الموافقة على إنشاء المستوطنات كجزء من "سباق مع الزمن" يخوضه قادة المستوطنات مع الحكومة.
وتُعدّ مستوطنتا "بيزك وتامون" مجرد بداية لخطة أوسع نطاقاً يضعها مجلس المستوطنات، تهدف إلى إنشاء 18 مستوطنة جديدة في المنطقة. وقد بدأ المجلس بالفعل بدعوة المستوطنين للتسجيل والانضمام إلى التجمعات الاستيطانية الجديدة.
وأشار رئيس مجلس المستوطنات يوسي داغان إلى أن إنشاء المستوطنات يهدف إلى تعزيز السيطرة على الأرض، مؤكداً المضي في توسيع البناء والبنية التحتية وترسيخ الوجود الاستيطاني شمال الضفة الغربية.
يبدو أن عام 2026 سيشكل نقطة تحول حاسمة لحركة الاستيطان. فمنذ تشكيل الحكومة الحالية، تمت الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة ونقطة جديدة في الضفة الغربية. وفي خضم الحرب، وافق مجلس الوزراء، في اجتماع سري، على إنشاء 34 مستوطنة إضافية، حيث تم التكتم الشديد على تفاصيل الاجتماع خشية ضغوط أمريكية قد تعرقل هذه الخطوة.
07/05/2026 11:43 69

.jpg)



-450px.jpg)

