
صبا.نت
-أكد قادة وأعضاء في مركزية حركة فتح، على استمرار العمل في تطبيق قرارات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها قرارات السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" على أرض الواقع في تعزيز الامن والنظام وسيادة القانون تحقيقاً للسلم الأهلي.
جاء ذلك خلال لقاء مساعد القائد الأعلى لقوى الأمن، مستشار الرئيس لشؤون المحافظات الفريق الحاج إسماعيل جبر، ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ومدير عام جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والقائم بأعمال محافظ جنين كمال أبو الرب؛ لبحث الأوضاع العامة في المحافظة، اليوم ، بحضور قائد قوات الأمن الوطني الفسلطيني اللواء نضال أبو دخان، ومدير عام جهاز الأمن الوقائي اللواء عبد القادر التعمري ، ومدير عام جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء زكريا مصلح، ومنسق شؤون المحافظات موفق دراغمة، وقادة المؤسسة الأمنية في محافظة جنين، وممثلين عن إقليم حركة فتح وأمناء السر، ومدراء المؤسسات الرسمية المدنية والأهلية، ولجان الإصلاح، وفعاليات محافظة جنين.
ونقل الفريق جبر تحيات فخامة الرئيس محمود عباس، مؤكداً على توجيهات سيادته بتوفير الأمن والأمان للمواطنين، مثمناً عالياً جهود المؤسسة الأمنية في الحفاظ على الحالة الأمنية وبسط سيادة القانون وتعزيز حالة السلم الأهلي .
وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات السياسية في ضوء خطاب الرئيس ابو مازن في الجمعية العامة وتقديم طلب فلسطين في مجلس الامن لنيل العضوية الكاملة في هيئة الامم المتحدة، كما جرى تناول الجهود المبذولة لدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن بهدف ضمان الأصوات المطلوبة لقبول العضوية في ظل المؤامرات التي تحاك بقضيتنا الوطنية، ومحاولة إنهاء حركة فتح بدعم أجندة خارجية وداخلية لتصدير ونشر الفوضى في محافظة جنين وكافة محافظات الوطن والعمل على إنهاء الحالة الوطنية التي تقودها حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.
واكد المتحدثون على ضرورة مواصلة الدعم للقيادة الفلسطينية ومساندة نضالها سعياً وراء احقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددين على أهمية تمتين جبهتنا الداخلية والنهوض بواقع حركة فتح من كافة الجوانب والاستمرار في بذل الجهود للتغلب على الصعاب والعقبات والمؤمرات التي تحاك ضد الحركة والسلطة الوطنية التي تحاصر على كل الأصعدة، ونبذ كافة اشكال التطبيع، مؤكدين على أن حركة فتح لا يمكن أن تتنازل بالرغم من الحرب التي تشن ضدها في الخارج وفي مخيم عين الحلوة وفي الداخل والتي تتقاطع هذه المؤامرات مع مشروع الاحتلال الذي يسعى دوما الى إثارة الفوضى والفلتان، مشيرين الى أن كل بندقية رُفعت ضد ابناء الأجهزة الأمنية ومقرات السلطة هي بندقية خائنة، داعين الى تكاتف الجهود بين المؤسسة الأمنية وشعبنا والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن.
وحول الشأن التنظيمي، أكد المتحدثون أن الجهود تسير على قدم وساق لإعادة البناء التنظيمي على أسس قوية وصلبة وراسخة، مشيرين إلى اهمية المضي في تنفيذ برامج وخطط الاصلاح لتعزيز دور الحركة في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، وعلى جهوزية الحركة الدائمة لتحمل مسؤولياتها الوطنية وأخذ دورها في مساندة شعبنا وقيادته من اجل استعادة حقوقنا العادلة ممثلة بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيدين بجهود الأجهزة الأمنية التي تعمل على توفير الأمن والأمان وإنفاذ القانون في ظل المعيقات الإسرائيلية.
وأشادت فعاليات جنين الرسمية والأهلية، بالانجازات والمكاسب السياسية والوطنية التي حققتها القيادة الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية بالرغم من الضغوط التي تتعرض لها، مجددين مبايعتهم لسيادة الرئيس ودعم قراراته في تعزيز الأمن والنظام وملاحقة الخارجين عن القانون وكل من يحاول العبث بمقدرات شعبنا.
وحدة العلاقات العامة والإعلام
24/09/2023 21:15 630

.jpg)





