
يعبد-صبا.نت-بعد هدمها ومصادرة محتوياتها الشهر الماضي، على يد جرافات الاحتلال الاسرائيلي، مفاحم يعبد لم تعد موجودة، ولن تنتج الفحم بعد اليوم.
هي سياسة اسرائيلية ليست بجديدة علينا، فبعد شكوى من مستوطني المستوطنات المحيطة ببلدة يعبد جنوب غرب جنين، وهي: "حريش"، "ريحان"، "شكيد"، "حرميش"، هدمت سلطات الاحتلال المفاحم وجرفتها عن بكرة ابيها، بحجة انها تزعج المستوطنين.
كذبة الافران الذكية
ويقول الخطيب: وصلنا لطريق مسدود في موضوع "المفاحم"، كل يوم يأتون إلينا في "المفاحم" بأسلوب التهديد، بقولون لنا انهم سيبنون أفرانًا ذكية صديقة للبيئة، لكنهم يكذبون، اخر مرة طلبوا منا حراثة الارض حتى لايتبقى اي اثر "للمفاحم".
ويضيف عن اللقاء الذي تم مع ادارة الاحتلال بتنسيق مع الارتباط المدني الفلسطيني، وجمع عددا من اصحاب المفاحم، وممثل عن الارتباط "التقينا بهم على "محسوم رقم 30" وهو حاجز ظهر المالح - ام الريحان كما يطلق عليه، هناك معسكر للجيش جلسنا فيه، قبل نحو اسبوع، وحضر من الجانب الاسرائيلي المنسق ورئيس الادارات المدنية في الضفة الغربية، وتحدثوا لنا، وكان حديثهم كالمد والجزر أحدهم يهدد والاخر يتحدث بأسلوب سلس وسلمي، ومن جانبنا، كنا ستة مسؤولين من ينهم مدير الارتباط الفلسطيني في جنين، ومندوب عن بلدية يعبد".
ويتابع الخطيب حديثه: "منعونا من تصنيع الخشب المتبقي لدينا نهائيًا، واي احد يتجاوز هذه الامور ، سيعاقب بارسال الجرافات لتدمير موقع التصنيع وعمليا، انتهت المفاحم ، لانستطيع ان نقوم بأي اجراء الان".
ويشير الى ان مدير الادارة المدنية للاحتلال ، تحدث لهم عن البديل للطريقة التقليدية لصناعة الفحم وهو الفرن الذكي الجديد الصديق للبيئة حسب قوله.
ويرى الخطيب أن هذه التجربة فاشلة، هو فرن كالذي يتم بناؤه من الحجر ويضعو فيه الحطب.
المصدر: وكالة وطن
05/12/2016 18:32 377

.jpg)





