
صبا.نت
نظم نادي الأسير في محافظة جنين اليوم الثلاثاء، وقفة إسناد للأسيرين وليد دقة وعاصف الرفاعي، للمطالبة بالإفراج الفوري عنهما وتنديدا بسياسة الإهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى المرضى.
ودعا محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته على جرائم الاحتلال، والتحرك الفوري للإفراج عن الأسيرين دقة والرفاعي والأسرى كافة في معتقلات الاحتلال.
وأكد أن شعبنا موحّد خلف قضية الأسرى، ولن يتركهم وحدهم يواجهون قمع السجّان، وسيواصل إسنادهم بشتى الوسائل.
بدوره، قال راغب أبو دياك رئيس نادي الأسير في جنين: "نقف اليوم خلف أنبل قضايا شعبنا وهي قضية حرية الأسرى الذين يتعرضون لأبشع هجمة من الاحتلال الإسرائيلي، بعد تسلم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف بن غفير ملف الأسرى".
وأضاف: "يعاني الأسيرين دقة والرفاعي من مرض السرطان وهما بحالة صحية خطيرة منذ عدة أيام نتيجة ظروف الاعتقال وسياسة الإهمال الطبي بحقهما"، داعيا الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية الضغط على الإحتلال من أجل الإفراج الفوري عنهما.
من جانبه أكد مهند قلالوة خلال كلمته ممثلا عن فصائل العمل الوطني في جنين أن الواجب الشعبي والوطني يقضي على شعبنا بكل مكوناته وأحرار العالم أن يهبّوا لنصرة قضية الأسرى وخاصة المرضى منهم الذين يعانون في كل يوم موتًا بطيئًا نتيجة الإهمال الطبي المتعمَّد الذي تمارسه إدارة السجون.
وشدَّد قلالوة على أن قضية الأسيرين دقة والرفاعي هي قضية الكل الفلسطيني لأن الأسرى هم رموز المقاومة الثورة الفلسطينية.
يشار إلى أن الأسير وليد دقة (62عاماً) من مدينة باقة الغربية داخل أراضي 48، ومعتقل عام 1986، ودخل عامه الـ38 وقبل الأخير في سجون الاحتلال، ومصاب بالسرطان ،وكانت اللجنة المختصة في النظر بطلب الأفراج المبكر عن الأسير دقة، أرجأت الرد على طلب الإفراج المبكر عنه يوم الأربعاء الماضي إلى الأربعاء المقبل، الموافق الحادي والثلاثين من شهر مايو/ أيار الجاري.
والأسير عاصف الرفاعي (20 عامًا) من بلدة كفر عين شمال غرب رام الله اعتقله الإحتلال في الـ24 من سبتمبر/ أيلول العام الماضي، رغم إصابته بالسرطان، وتأكيد التقارير الطبية مستوى الخطورة التي كان يواجهها في فترة تعرضه للاعتقال، علمًا بأنه أسير سابق تعرض للاعتقال وهو طفل، وهذا هو اعتقاله الرابع، وهو ما يزال موقوف.
30/05/2023 16:23 695

.jpg)





