صبا.نت

 شاركت فعاليات محافظة جنين، اليوم الاثنين، بوقفة "يوم الغضب" تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال،ضد الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها وتهدف إلى التضييق عليهم.

ونظمت الوقفة محافظة جنين، ونادي الأسير وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، في ميدان الشهيد أبو عمار أمام المحافظة، بمشاركة المحافظ اللواء أكرم الرجوب، وأمين سر إقليم فتح عطا أبو ارميلة، ومديري نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين منتصر سمور و سياف أبو سيف، وعدد من الفعاليات والمؤسسات، وأسرى محررين والمعلمين، ورفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ، وصور الأسرى ومسيرة لطالبات مدرسة بنات الشهيدة منتهى الحوراني.

وألقيت عدد من الكلمات خلال الوقفة لكل من محافظ جنين والأسير المحرر يوسف نزال ووالد شهيد الحركة الأسيرة كمال أبو عر ومهند قلالوة عن فصائل العمل الوطني، وأحمد ياسمين ممثلاً عن المعلمين.

وأكد المتحدثون أن قضية الأسرى تتصدر اهتمام القيادة وجميع أبناء شعبنا، مشددين على أن هناك خطرا يهدد حياة آلاف الأسرى في ظل الجرائم التي ترتكب يوميا بحقهم.

وأضافوا: إن الأسرى يخوضون معركة العزة والصمود والكرامة في السجون، ويجب أن نكون معهم ولن نتركهم وحدهم فريسة للسجان، مطالبين بضرورة إسنادهم والوقوف بجانبهم من الجميع وخاصة المؤسسات الدولية والحقوقية.

وحمل المشاركون حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وطالبوا بالضغط على سلطات الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال.

وندد المشاركون بالعدوان والإرهاب من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا والذي كان آخره بالأمس في حوارة وقرى نابلس، واستهداف جنين ومخيمها وقراها وبلداتها، مؤكدين أن إرهاب المستوطنين والمدعوم رسميا من الاحتلال لن يثني شعبنا عن الإستمرار في نضاله.

ويواصل الأسرى لليوم الـ14 على التوالي، خطوات العصيان التي أقرتها لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، وذلك رفضًا لإجراءات الوزير المتطرف (بن غفير)، ويرجعون اليوم وجبات الطعام في عدة سجون استنادًا للبرنامج النضالي المُقر حتّى الإعلان عن الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل، تحت عنوان (بركان الحرّيّة أو الشهادة). 

واستعرض نادي الأسير وهيئة الأسرى، مجددًا أبرز الإجراءات التي نفّذتها إدارة السّجون بحقّ الأسرى مؤخرًا، والتي أقرت بتوصيات من الوزير المتطرف (بن غفير). 
 
• التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة، كما وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة). 
 
• تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت الإدارة، الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت من عمليات الاقتحام، والتفتيش بحقّ الأسرى والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية خلال عمليات القمع والاقتحامات. 

• كما وتم المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية، وبالأمس صادقت اللجنة الوزارية التشريعية في حكومة الاحتلال على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الذي نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال.

• ضاعفت من عمليات العزل الإنفرادي بحقّ الأسرى، إضافة إلى إنها قامت بسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار).

• وصعّدت من عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاصّ، وهددت بعض السّجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت.
calendar_month27/02/2023 16:44   visibility 588