
صبا.نت- التشريعي نجاة أبو بكر برحيل وزير الصحة الدكتور جواد عواد، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها القطاع الصحي وأسفرت عن تحذير أصدره مدير عام الوزارة بأن هذا القطاع على وشك الانهيار، وتحديدا القطاع الصحي الحكومي.
وقالت أبو بكر في تصريح صحفي لها أن السياسات الوقائية التي ينتهجها وزير الصحة لا تقوم على تمكين وتوطين الأطباء، وأن شعار الوزير هو حرق أي بديل يشكل خطرا محتملا على بقائه وزيرا.
وأضافت أن الوزير يعمل على شيطنة الأطباء وإنهاء هيبتهم وعدم محاسبة المقصرين منهم، كما حصل في الحادثة الأخيرة للطفل أمير قبل ستة شهور، وفيما بعد تم استغلالها بتحريضه ضد كل الأطباء الذين كسروا قراره سابقا.
ولفتت إلى أن سياسات الوزير تعمل على إبقاء حالة المستشفيات بين حدين، والاستمرار بين الحياة والموت، فلا إغلاق ولا تطوير ولا أدوية ولا أبنية ولا عناية مكثفة، وأن كل حديثه بهذا المجال هو للاستهلاك الإعلامي فقط، وليس للبناء الحقيقي، ومثال ذلك توسعة قسم الطوارئ ووحدة العناية المكثفة بالمستشفى الوطني بنابلس، والتي لم تفتح بعد ولا تزال غير مكتملة.
واعتبرت أن إبقاء فاتورة التحويلات بأعلى سقف ممكن يهدف إلى ترحيل الكفاءات وإعدام كل القناعات البناءة، مشيرة إلى أن التحويلات كان مرصودا لها العام الماضي 600 مليون شيكل، وفي نهاية العام بلغت 750 مليون شيكل.
وأكدت أن الوزارة تدار بعقلية تصفية الحسابات وعقلية الانتقام وإبعاد الكفاءات.
وقالت أن العلاج يتلخص في رحيل الوزير الذي اتهمته بعدم الكفاءة والموضوعية، ووقف مذبحة الأطباء وشيطنتهم لما يشكله ذلك من خطر على المرضى والأمن الاجتماعي، وإعادة اللحمة واللجوء للحوار لكي يعطى كل ذي حق حقه من أهالي الضحايا والمرضى والأطباء، وإقرار قانون المساءلة الطبية الذي يحفظ حقوق جميع الأطراف، والتزام الوزارة بالتأمين ضد الأخطاء الطبية، وتأسيس صندوق خاص لتعويض الضحايا
26/11/2016 20:58 363

.jpg)





