خاص _ صبا نت
ماري غطاس

مع انطلاق أعمال القمة العربية في نسختها ال٣١  في دولة الجزائر، و بدء الاقتراع في انتخابات الحكومةالاسرائيلية كان للزميلة داليا سعايدة مداخلة هاتفية مع المحلل السياسي و البرفيسور المحاضر في الجامعة العربية الامريكية أيمن يوسف. 

في البداية اوضح البروفيسور يوسف على ان القمة العربية تعد تجسيد للنظام الاقليمي العربي القائم على ألسنة العمل العربي المشترك والتضامن الاجتماعي وهو يعد فرصة للقادة العرب للتناقش والتحاور في القضايا العربية المختلفة وعلى رأسهم القضية الفلسطينية بالاضافة للأحداث الدائرة في منطقة الشرق الاوسط. 

ويميز هذه القمة انها تعقد بحضور عربي ضعيف وتغيب لعدد كبير من القادة العرب، فهناك حضور ل ١٥ رئيس فقط. 

وسيتم خلالها بحسب المعطيات الأولية مناقشة قضية فلسطين وكيفية دعمها سياسيا واقتصادياً ، بالاضافة لاليات التعافي من عواقب ما سُمي بالربيع العربي ومحاولة الانقلاب على حكومات الدول والتي فشلت في غالبيتها، بالإضافة لطرح وسائل لتحسين العلاقات العربية مع اوروبا بالاضافة لحل النزاعات العربية الداخلية و تعد الصحراء الكبرى من اهم الملفات المتنازع عليها  بين المغرب والجزائر ، بالاضافة لقضية التطبيع المباشر مع إسرائيل و اختلاف الرؤية العربية حول القضية الفلسطينية وقضايا اخرى والتي ستحاول الجزائر تجنب النقاش بمثل هذه القضايا لانجاح القمة العربية والتي تم تأجيلها اكثر من مره بسبب هذه الخلافات الداخلية و مناهضة التطبيع. 

وبحسب الرؤية السياسية اضاف البروفيسور يوسف على ان القمة لا تحمل الكثير من الميزات الايجابية فالواقع يوحي من السجل التاريخي للقمم على انها لم تكن يوماً مجدية على ارض الواقع ولم تُخرِج مبادرات حقيقة لحل القضايا العربية ، وخاصة انها تعقد في فترة زمنية اصبحت فيها المنظومة العربية ضعيفة بسبب التطبيع ومحاولة دمج اسرائيل في المنطقة بشكل طبيعي. 


وبالانتقال لملف الانتخابات الإسرائيلية والتي افتتحت ابواب الاقتراع اليوم الساعه ال ٧ صباحا للمرة ال ٢٥ و بفترة زمنية اقل من ٤ سنوات اوضح البروفيسور على ان هذه الانتخابات بالنظرة الاولية لها  لا تمتلك حزب رئيسي يستطيع الحصول على اغلبية المقاعد والتي تعادل (٦٠+١) ، فمن المتوقع ان لا يحصل حزب الليكود على اكثر من ٣٠_٣٣ نقعد ، وستعتمد بالغالب على الأحزاب الصغيرة ( المستوطنين، الاصوليين، التوارتيون) 

ومن الواضح ان المجتمع الإسرائيلي يميل نحو اليمين المتطرف ( الجيش ، المستوطنين ، المتدينين) اكثر من اليسار ،ويرجح بالغالب ان يكون هناك حكومة ائتلافيه بين لبيد ونتنياهو. 

وعن المقاعد العربية فمن المرجح ان تبقى في زاوية المعارضة فقط نظراً للانقسام العربي بالداخل الفلسطيني. 

وبخصوص سياسية اغلاق الحواجز اوضح البرفيسور يوسف على انها تعد سياسية عقاب للفلسطينيين المتنقلين عبرها تحت ذريعة التخوف من عمليات مقاومة في مثل هكذا يوم يتوجه فيه٦ ملايين اسرائيلي للانتخابات.
calendar_month01/11/2022 10:42   visibility 94