
تل ابيب-صبا.نت-دعا وزير الداخلية الاسرائيلي غلعاد أردان شرطة الاحتلال لتركيز جهودها في وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عمن اسماهم "مفتعلي الحرائق ومحرري النيران والمتعاطفين مع احراق النار" لاتخاذ إجراءات ضدهم.
وقال متحدث باسم ما يعرف بجهاز "الشاباك" إنه لا شيء مؤكد بعد حول وجود حرائق بفعل فاعل ولا يزال الأمر في إطار التكهنات فقط.
ولا تزال الحرائق الهائلة مندلعة في عدة مناطق في اسرائيل.
وردت القائمة العربية المشتركة في الكنيست بالقول "كفى تحريضا".
وقال النائب أيمن عودة إن "الكرمل وكل بلادنا غالية على أرواحنا جميعا وعشنا بهذا الوطن مئات وآلاف السنين ولم نحرقه".
واضاف عودة أن الحرائق طالت تجمعات سكانية عربية أو اقتربت منها مثل أم الفحم، شعب وأبو سنان.
من جانبه عقبّ الائتلاف لمناهضة العنصرية في إسرائيل على تصريحات الاتهامات ضد الفلسطينيين بالقول إن "هناك من يطالب باستغلال الحريق الملتهب أيضا لإشعال لهيب الكراهية والحرق، كل من تسبب بقصد قاصد أو عبر اهمال بالحريق، يجب أن يلقى عقابه، ولكن من المؤسف أن هناك وسائل إعلام وسياسيين يستغلون الحدث الاليم كي يحرّضوا ضد المجتمع العربي".
أما عضو الكنيست طلب أبو عرار فقال إن "النار لا تفرق بين اليهودي والعربي، او بين زخرون يعقوف والفريديس أو قيسارية وجسر الزرقاء، لذلك أقترح على كل أولئك المغرضين المحرّضين أن يتحلّوا بالمسؤولية والكف عن التحريق، لأني كلي ثقة بأن هذا لن يُخمد النيران، وإنما قوات الإطفاء
25/11/2016 12:23 348

.jpg)





