القدس-صبا.نت- ارتقى أمس الثلاثاء، الشهيد جهاد القدومي من بلدة بيت وزن غرب مدينة نابلس، على حاجز قلنديا، حيث كان قاصدًا القدس للصلاة في الاقصى، وفق ماقالت عائلته.

رئيس مجلس قروي بيت وزن عماد ابو عيشة يتحدث لـلمصدر الاعلامي، عن الشهيد والذي تعود أصوله لبلدة كفر قدوم، ويخصّنا ببعض التفاصيل عن حياته في العراق وعلاقته بالرئيس الراحل صدام حسين وابنائه عدي وقصي.

ويقول: هو جهاد محمد سعيد خليل (48 عاما)، تعود أصوله لبلدة كفر قدوم، لكنه يسكن وعائلته قرية بيت وزن غرب مدينة نابلس، درس الاداب في جامعة بير زيت خلال الانتفاضة الاولى، واعتقله الاحتلال الاسرائيلي 3 مرات وحكم اداري، وبعد خروجه من السجون الاسرائيلية غادر الى العراق ليكمل دراسته، ويبتعد عن نقمة الاحتلال.

ويتابع أبو عيشة قائلاً: سافر الشهيد جهاد القدومي إلى العراق وتزوج من الموصل وأنجب من زوجته ثلاثة ابناء ( ولدان وبنت)، اكبرهم سنًا يبلغ من العمر الان 13 عاما.

قاد فعاليات الانتفاضة الاولى غرب نابلس

ويضيف، أن الشهيد كان مشاركًا فعالاً في الانتفاضة الاولى ومن الناشطين جدا في منطقة غرب نابلس، وكان على اتصال مع منظمة التحرير ايضًا، مشيرًا إلى أنه وبعد عودته من العراق طغى همه العائلي على اي هم اخر، لكنه خلال تواجده في العراق كانت له علاقات قوية مع عدي وقصي صدام حسين.

خصصوا له موكبًا في العراق، ومنذ عودته لم يلتقِ أسرته

ويقول: "حتى أنه قيل انه كان يسير بموكبٍ كموكب عدي صدام، مضيفًا: "كما كان يخرج موكب عدي صدام حسن كان يخرج موكبه، فكان عضوا في اللجنة الاولمبية العراقية، وكان لاعب كمال اجسام ايضًا".

ويشير إلى أن الشهيد القدومي عاد إلى فلسطين منذ عشر سنوات تقريبا، وبعد ذلك لم يستطع السفر، ولم يرَ زوجته واولاده منذ ذلك الحين، فقد أعاقت ظروف اسرائيلية وعربية دون وصوله الى العراق كونه كان محسوبًا على نظام صدام حسين.

ويؤكد أبو عيشة أن الشهيد منذ يومين أخبر اهله انه يريد ان يذهب للصلاة في الاقصى، فصلى الفجر في بيت وزن وخرج قاصدا الاقصى، وحال الاحتلال دون وصوله إليه، بعد ان اطلق جنود الاحتلال النار عليه على حاجز قلنديا، ولم يكن يحمل سكينا كما ادعى الاحتلال الاسرائيلي.
calendar_month23/11/2016 19:03   visibility 736