جنين -علي سمودي- صبا.نت

بعدما نال المرض من صحة الوالد، أجبر الابن الكبير على العمل بعد دوامه المدرسي ، تنهال دموع المواطنة الثلاثينية أم أحمد على وجنتيها لعدم قدرتها على اكمال مشوار ابنتها الدراسي ، فكريمتها أنهار باكورة ابنائها و اكمالها لتعليمها يعني - بالنسبة لهم- انتشالهم من الفقر ، تقول الوالدة أم أحمد “ بعدما انهت أنهار عامها الجامعي الأول ، بدأت المصائب تنهال علينا ، خاصة بعدما مرض زوجي ، و تفاقم الوضع سوءاً عندما وجدت نفسي و أبنائي لا نملك ما يعيلنا ، فأنهار أكبرهم ، و إخوانها جميعهم بالمدارس ، و أكبرهم لازال بالصف الثامن “ و تكمل “ أصبحت قلقة من مستقبلهم و لا سيما بعدما فكرت أنهن يكون لهم مستقبل إذا بقي واقعنا هكذا ، و بقي مرض زوجي ملازماً له ، فنحن مازلنا في بداية الطريق ، و بالكاد عمل ابني بعد دوامه المدرسي يغطي أساسيات بيتي “، و تتابع “ كان زوجي يعمل و كانت حياتنا رغم بساطتها جميلة ، لم يكن ينقصنا شيء ، و لم يكن قسط أنهار يشكل عبئ أبداً ، لم نكن حتى نشعر به ، و لكن الآن ابنتي ستخسر جامعتها ، فنحن عاجزين عن توفيره ، رغم أنه بسيط ، و لكن في ظل عدم وجود معيل للبيت ، أصبح مستحيلاً توفيره “ ، و تكمل “ أناشد أهل الخير مساعدتي لاكمال تعليم ابنتي ، فهي بحاجة ل٣٠٠ دينار لتسجيل الفصل الأول من عامها الثاني ، و لتكمل المشوار ، و لتكن عوناً لنا إلى حين شفاء والدها ، أو أن يكبر اخوانها “ . 
للتبرع و الاستفسار الاتصال على رقم ٠٥٩٩٣٠٥٢٤١
calendar_month22/09/2022 08:15   visibility 321