
نابلس-صبا.نت-شيع المواطنون في مدينة نابلس، عصر اليوم الاربعاء، جثمان المواطنة هيلدا بسام عرفات الاسطة (39 عاما) ووالدة ستة ابناء، الى مثواها الاخير في المقبرة الشرقية وسط حالة من الغضب حيال تصاعد الاحداث المؤسفة في نابلس وتزايد عدد ضحاياها، ووسط دعوات للحفاظ على السلم الاهلي وحماية النسيج المجتمعي.
وكانت الاسطة قد استشهدت صباح اليوم بعد اصابتها بطلق ناري في صدرها خلال اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوى الأمن الفلسطيني ومسلحين داخل بلدة نابلس القديمة، واسفرت كذلك عن اصابة ثلاثة من افراد الأمن احدهم بحالة خطرة.
عقدت لجنة التنسيق الفصائلي ولجنة فعاليات ومؤسسات نابلس عدة لقاءات واجتماعات ناقشت خلالها ما آلت اليه الاوضاع في نابلس، واصدرت بيانا مشتركا نعت فيه الشهيدة هيلدا، وأكدت ضرورة حماية المواطنين وحماية نابلس ومقدراتها وتاريخها الوطني الحافل بالتضحيات، والحفاظ على السلم الاهلي والامن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والامني،
واعلنت الفصائل والفعاليات عن رفعها الغطاء الشعبي والمؤسساتي والوطني عن كل الخارجين عن الصف الوطني ومن يرتكبون الجرائم والسياسات التي لا تخدم سوى الاحتلال ومصالحه.
كما دعت الى التكاتف والتوحد لوضع حلول جذرية للحالة الماساوية التي تعيشها نابلس ومخيماتها منذ شهور، والوقوف بوجه كل العابثين بامن وسلامة البلد، ورفض كل السياسات المرتبطة باجندة خارجية وداخلية لا تخدم سوى الاحتلال.
وطالبت القيادة الفلسطينية، والحكومة بالتدخل الفوري واعلان الحقائق، ووضع الحلول الجذرية واليات عمل مهنية لأداء الاجهزة الامنية بعيدا عن سياسة العقاب الجماعي للمواطنين والاهالي، وانهاء هذا الملف الاسود والمحزن لكافة قطاعات شعبنا.
16/11/2016 20:49 465

.jpg)





