
صبا.نت
كشف مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، عن تسجيل طائر جديد في الضفة الغربية وغزة يرفع عدد أنواعها إلى 375.
واستطاع الباحث في المركز ميشيل فرهود بمساعدة المتطوعين إسماعيل خليل وحمزة صبيح الإمساك بالطائر الجديد في محطة طاليثا قومي لمراقبة الطيور وتحجيلها في بيت جالا، فيما صنفه الباحثان ميشيل فرهود وبشار جرايسة على أنه جشنة زيتونية الظهر، وتم تحجيله بحلقة معدنية عليها اسم المركز وفلسطين ورقم متسلسل لتتبع خطوط هجرته المستقبلية.
وقال المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض إن الطائر الجديد المٌسجل واسمه العلمي Anthus hodgsoniأما الإنجليزي فهو Olive-backed Pipit، من الأنواع المشردة، التي تأتي من شمال شرق روسيا، وسيبيريا، ومنغوليا، وتهاجر لقضاء الشتاء في جنوب آسيا، لكنها قد تصل الشرق الأوسط بشكل عرضي، فيما تمتاز الجشنة الزيتونية الظهر بلونها الأخضر الزيتوني المخطط؛ ولذلك سميت بهذا الاسم، وطولها 15 سم، وتتغذى بشكل رئيس على الحشرات.
وذكر أن التسجيل الجديد يُضاف إلى قائمة طيور فلسطين المرصودة خلال 161 عامًا الماضية، التي أصدرها عام 2015، وكانت تضم 373 نوعًا تنقسم 22 رتبة، و64 عائلة، و30 عائلة فرعية، و186 جنسًا، باستخدام منهجية البحث العلمي، واعتمدتها سلطة جودة البيئة والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني مرجعية رسمية في الأرقام الخاصة بطيور فلسطين، وجرى تبينها في التقارير الوطنية الخاصة بالتنوع الحيوي، التي نشرتها "جودة البيئة" محليًا ودوليًا. فيما رصد باحثو المركز اليمام القمري الشرقي (القمري الأصهب) Streptopelia orientalis عام 2019.
وأوضح أن "التعليم البيئي" أطلق منذ 2013 بالشراكة مع "جودة البيئة" 18 أسبوعًا لمراقبة الطيور وتحجيلها، في محطة طاليثا قومي الدائمة لمراقبة الطيور وتحجيلها في بيت جالا، ومحطاته الموسمية في أريحا والأغوار، وجامعة خضوري بطولكرم، ومرج ابن عامر وفقوعة بمحافظة جنين، وعش غراب ببيت ساحور، جرى خلال رصد وتحجيل أعداد كبيرة من الطيور، بمشاركة عدة آلاف من الطلبة والباحثين والزائرين والمهتمين.
وأشار عوض إلى أن التسجيل الجديد يُعد امتدادًا لإنجازات المركز المتخصص في مراقبة الطيور وتحجيلها وحمايتها وإعادة تأهيلها وإطلاقها إلى الطبيعة، ويأتي بعد عدة أسابيع من تسليم "التعليم البيئي" ورقة موقف لسلطة جودة البيئة، تتضمن تأسيس سلطة لحماية الطبيعة، تكون رافعة لحماية البيئة، ورديفا لمنح "جودة البيئة" دورًا أكبر في مساعيها وخططها، وتتعمق في دمج التشريعات الأخرى كقوانين الصحة العامة، والزراعة، والمياه، والهيئات المحلية، والمصادر الطبيعية، والعمل.
وبيّن أن الورقة كانت بداية جديدة لاستحداث سلطة خاصة لحماية الطبيعة، وتسعى إلى إنشاء وتطوير منظومة تشريعية ومؤسساتية متسقة تأخذ بالاعتبار الموروث التاريخي والتطور الحاصل دوليًا وإقليمًا ووطنيًا على مبادئ ومفاهيم حماية الطبيعة، وتستلهم تجارب الدول المحيطة التي تجمع بين وزارات للبيئة وجمعيات غير رسمية لحماية الطبيعة.
وأفاد عوض أن موسم الهجرة الربيعية، الذي يبدأ سنويًا في 15 شباط، فرصة مهمة لمراقبة الطيور ودراستها، وينظم المركز هذا الموسم حملة لرصد الهجرة وتوثيق طيورها بالصور الفوتوغرافية تمتد حتى 31 آذار القادم.
21/02/2022 11:24 395

.jpg)





