صبا.نت- كسرت الفنانة الفلسطينية الشابة منى اشتيه الصورة التقليدية لصفحات الجريدة، وراحت ترسم عليها لوحات فنية جميلة متخذةً من عناوين الأخبار مواضيع للوحاتها التي امتلأت بألوان طغت على سواد العناوين وكثافة السرد الإخباري.

 وبينما تتصفح منى جريدتها التي تعج بأخبار الحالة الفلسطينية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، صارت تصطاد ضالتها من مواضيع سرعان ما تتحول إلى لوحة فنية ممتدة على صفحة الجريدة، مرتبطة بعنوان هنا أو إعلان هناك.

ولقيت المهندسة المعمارية التي تخرجت من جامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية تشجيعاً كبيراً من أصدقائها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما مع تجربتها في رسم الزخرفات بالخطوط والأشكال العربية على اللوحات والخزف.

وقالت اشتيه "الفكرة كانت وليدة اللحظة بالنسبة لي، فأنا دائماً أحب أن أرى الأشياء بطرق مختلفة وخارجة عن التقليد، أي شيء من شأنه كسر الصورة النمطية، ومن هنا جاءت فكرة الرسم على الجريدة".

وأضافت "خلال تصفحي للجريدة فكرت في كسر صورتها النمطية وتحريكها وجعلها جاذبة للمشاهدين، واستقطاب الناس لمعرفة ما هو منشور فيها، وقررت أن أبدأ بالرسم عليها، من خلال ربط الرسم بمواضيع تناولتها".

وأشارت إلى أنها لم تحب موضوع الرسم فقط لأجل الرسم، قائلةً:" لا أرسم لمجرد الرسم فأنا أيضاً أفكر في كسر نمطية الخبر الموجود، فإذا كان الخبر سياسي مرتبط بالاحتلال أو الحصار أرسم شيئاً يدل على الحرية والتحرر وحق الحياة".

وقالت اشتيه: "تناولت مواضيع متنوعة سياسية رسمت عن الحصار والاحتلال، ورسمت للحرية على الصفحات التي تحوي أخباراً عن القيود المجتمعية والمجتمعات المحافظة، رسمت لوحات أخرى مناصرة للمرأة على صفحات أخبار تتعلق بها".

وحول التفاعل قالت اشتيه: "كان التفاعل مفاجئاً وكبيرا، حيث انتشرت الرسومات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وبدا الناس بإبداء الرأي والتوجيه والتعليق واقتراحات لمواضيع وأخبار تستحق الرسم، وهو ما دفعني للاستمرار والبحث عن المزيد






calendar_month04/11/2016 20:43   visibility 2,260