لبنان-صبا.نت-من المتوقع ان يعلن اليوم الاثنين من المجلس النيابي اللبناني العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بعد فراغ منصب الرئاسة اللبنانية لحوالي عامان ونصف العام.

ففي الثانية عشرة من ظهر اليوم تُعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية والتي يحضرها الى جانب النواب، السلك الديبلوماسي العربي والأجنبي وممثلو المنظمات الدولية العاملة في لبنان.

وحسب التقاليد سوف يؤدي الرئيس الجديد اليمين الدستورية ويلقي خطاب القسم، وسيتوجه بعدها الى القصر الجمهوري في بعبدا وسط اجراءات امنية تشهدها العاصمة بيروت منذ الصباح.

وفي انتظار الساعات القليلة التي تفصل لبنان بين فراغ رئاسي وشلل مؤسساتي استمر سنتين وقرابة 6 أشهر وبين انطلاقة حياة سياسية سليمة، فإن الترتيبات السياسية غلبت تلك اللوجستية. وحبس سياسيون انفاسهم، وردد بعضهم مواقفه المتفائلة، خصوصاً أن الرئيس العتيد "صنع في لبنان". وهذا ماعبر عنه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الذي تمنى أن يكون السياسيون فهموا ان الرئيس الميثاقي هو الذي "يولد من مكونه وطائفته بتمثيل واسع ويحصل على تأييد واسع من بقية اللبنانيين ونحن هكذا تصرفنا".

وقال:" نسعى الى أن نحول المزرعة الى وطن، وهذه مهمة لا يمكننا ان نقوم بها وحدنا، بل مطلوب من كل اللبنانيين المشاركة بها"، مؤكداً ان "لبنان حر سيد مستقل، ليس فقط بتحريره بل عندما يكون على رأسه رئيس سيد حر ومستقل. وسنعبر عن فرحتنا وسنكون حضاريين ولا يوجد من خاسرين بل هناك لبنان واحد منتصر، وليس هناك من إقصاء او إلغاء لأحد، نحن نريد بناء الدولة لا تهديمها. وسنباشر العمل على قانون انتخاب يمثل كل اللبنانيين ونبني الدولة عبر محاربة الفساد. ورئاسة الجمهورية ليست الهدف إنما وسيلة بسيطة. ونحن لسنا متوجهين الى قصر بعبدا بل الى بيت الشعب".
 


calendar_month31/10/2016 10:23   visibility 828