
صبا.نت
– علي سمودي - فقدان البصر ، لم ينال من ارادة ومعنويات الشاب حافظ صالح من جنين ، فقد تحدى واعتمد على نفسه واكمل حياته بشكل طبيعي حتى تزوج وكرمه رب العالمين بثلاثة أطفال ، رفض حياة التسول والشفقة وعاش من كفاحه وعرق جبينه حتى حلت جائحة كورونا وحولت حياته لمعاناة مريرة ، فاصبح مديونا ومهددا بفقدان المنزل الذي يأويه وعائلته .
تقول الزوجة الوفية والمخلصة أم غيث " منذ ولادته ، تبين معاناة زوجي من كف بصر ، فسعت عائلته لعلاجه وتنقلت بين الاطباء والمختصين الذين اجمعوا على أن لا علاج لحافظ لان الاعاقة البصرية خلقية "، وتضيف " تحلى بالشجاعة والصبر ، ورفض حياة العزل والشفقة ، وعمل معتمداً على نفسه من خلال بسطة صغيرة ، وعندما طلبني لم اتردد في الموافقة على الارتباط به لما تمتع به من اخلاق ودين وشجاعة وحنان ومحبة ".
لم تعيق الاعاقة البصرية حافظ ، بل واجه تحديات الحياة بارادة وامل ، مؤمنا أن الاعاقة لا تلغي الطاقة ، وبينما كان الكثير من المبصرين يستسلمون للامر الواقع ، أصر على التمسك بعملة ، طوال النهار يقف على بسطته وأحيانا يقود عربته في شوارع المدينة متسلحا بنور البصيرة التي كرمه رب العالمين بها ، فوفر من خلال عمله الحياة الكريمة واحتياجات زوجته واطفاله الثلاثة ، وتقول زوجته " حافظ عصامي ومتعفف ، يرفض نظرة الشفقة وطلب المساعدة من احد ، عمل لساعات طويلة بشكل طبيعي أفضل من المبصرين ولم نحتاج لاحد ، من عمله يسدد أجرة منزلنا ويوفر طلباتنا "، وتضيف " كل شيء تغير بعد انتشار فيروس كورونا والعزل والاغلاق ، فقد زوجي عمله ومصدر رزقه ، ولم يعد قادراً على العمل مما ادى لتراكم الديون علينا ، توجهت لكافة المؤسسات وسجلنا للمساعدات في صندوق وقفة عز ولكن لم نحصل على أدنى مساعدة ".
تبكي أم غيث ، وتقول " اصبحنا مهددين بفقدان المنزل لعجز زوجي عن دفع اجرته المتراكمة والبالغة 2500 شيكل ، اضافة لديون البضائع التي كان يبيعها وتلفت بسبب كورونا ولا يمكننا تسديدها "، وتضيف " نناشد أهل الخير مساعدتنا والتبرع لنا ، فلا يوجد لنا مصدر دخل ويرفض الجميع مساعدتنا أو تشغيل زوجي لكونه كفيف ، واملنا بالله واهل الخير انقاذنا من حياة البؤس المريرة "، للاستفسار والمساعدة يرجى الاتصال على جوال
0599305241 .
03/10/2020 20:40 836

.jpg)





