
صبا. نت
– لم يعرف قلبها سوى الالم والوجع ،ولم تعرف عينيها سوى الدموع ولم تعيش الطالبة هبة في حياتها سوى الويلات والماسي .. فلا طفولة ولا شباب بعدما اغتال والدها فرحتها وسعادة عائلتها التي تعيش أوضاع مريرة منذ سنوات ..ورغم ذلك ، تستمر والدتها المتعففة ام احمد ، مواجهة أعاصير الحياة التي تحولت لمعاناة مريرة بعد انفصال الزوج وتخليه عن أبنائه ، فاكملت المشوار وصممت على تربيتهم وتعليمهم ، فكرمها رب العالمين بنجاح كريمتها هبة الله في الثانوية العامة ، وتقول " كرست حياتي لاسرتي المكونة من 4 بنات وولد واحد ، وتحملت التعب والويلات لتربيتهم والحفاظ على مستقبلهم وحياتهم خاصة أن والدهم تخلى عنهم ويرفض مساعدتي "، وتضيف " حفرت باظافري الصخر وعملت في كل مهنة شريفة حتى في المنازل والداخل لا نحتاج أحد ، والحمد لله ، حققت حلمنا وارتادت ابنتي هبة الله الجامعة وانهت العام الاول بتخصص قانون "، وتكمل " منذ فرض العزل للحماية من فيروس كورونا ، فقدت عملي ولم يعد لنا مصدر دخل ، ورغم الظروف ، تابعت ابنتي دراستها عبر التعليم الالكتروني ، لكن ما يؤلمني عجزي عن توفير قسطها للفصل الجديد "، مناشدة أهل الخير مساعدتها والتبرع لابنتها بقسط البالغ 700 دينار أردني لتحافظ على مقعدها وتكمل جامعتها لان دراستها الامل والمنقذ الوحيد لعائلتهاالفقيرة ، للاستفسار والمساعدة يرجى الاتصال على جوال ( 0599305241 ) .
28/08/2020 18:11 919

.jpg)





