
صبا. نت
– منذ 18 عاماً ، تعيش المواطنة الخمسينية أم محمد ، حياة الصبر ، تكافح بامل ووفاء وتتحدى عواصف الحياة بانتظار لحظة الحلم والفرحة الوحيدة في حياتها ، نجاح بكرها بين 7 بنات محمد في الثانوية العامة ورؤيته على مقاعد الجامعة ، لكن رغم حصوله على معدل 85 % بالفرع العلمي ، لم تفرح كباقي الامهات وما زالت تبكي لعدم قدرتها على تأمين مقعده في تخصص علم الحاسوب في جامعة بيرزيت .
في منزل متواضع بمخيم جنين ، تطوي أم محمد سنين عمرها ، وتقول " طوال السنوات الماضية ، عشنا كل صنوف المرارة والمعاناة بعدما اصيب زوجي بتلف في الرئتين وفقدان الذاكرة " الزهايمر "، ولم يعد قادراً على العمل وتوفير متطلبات معيشتنا "، وتضيف " صبرت وتحملت كل الويلات لتربية وتعليم بناتي وبانتظار محمد ليتعلم ويكون العون والسند لي بشهادته ووظيفته ، فلا يوجد لنا مصدر دخل ، ونعيش بفضل رعاية رب العالمين "، وتكمل " رغم هذا الواقع ، درس وثابر محمد الذي كان يسعى لمعدل اعلا للحصول على منحة ، لكن الدراسة في ظل ظروف كورونا اثرت على نتيجته ورغم ذلك ، الشكر لرب العالمين الذي كرمني بنجاحه "، وتتابع " أناشد أهل الخير التبرع بقسط ابني البالغ 950 دينار ، فهو الامل والمنقذ لعائلتنا المنكوبة "، للاستفسار والمساعدة يرجى الاتصال على ( 0599305241).
17/07/2020 23:16 729

.jpg)





