
صبا. نت
احتلت فلسطين المركز الأول عالمياً في معدلات البطالة عند النساء حيث بلغت النسبة 41 % لعام 2019 مقارنة في عام 2000 حيث كانت النسبة طبيعية ووصلت الى 8% وفي فترة الانتفاضة ارتفعت ما بين 15-20% بسبب الاغلاقات المستمرة والحصار المفروض من قبل الاحتلال أما ما بعد الانتفاضة انخفضت النسبة الى 13% وذلك حسب بيانات البنك الدولي .
غزة و الضفة صراع معدلات بطالة الإناث
احتلت غزة النسبة الأكبر في معدلات البطالة عند الإناث حيث بلغت النسبة 44% وكانت توزيع النسب في محافظات قطاع غزة على النحو التالي :
بلغت النسبة الأعلى في رفح 63.1% وفي المرتبة الثانية شمال غزة 60% والمرتبة الثالثة دير البلح %59 وغزة 59% وفي المرتبة الأخيرة خانيونس 58.2% وذلك بسبب الحصار المفروض على قطاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي بينما في محافظات الضفة الغربية بلغت النسبة 18% حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
تحديات الإناث وسوق العمل
ربع الإناث الفلسطينيات اللواتي يعملن في القطاع الخاص لا يصرحن عن وجود عمل لديهم وغير مسجلين حسب مديرة جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني علا عوض لان رواتبهم اقل من الحد الأدنى للأجور بالإضافة الى 11% يعملن في البيوت مثل بيع المخللات وقطاع الزراعة وغيرها وليست مسجلة .
بالأرقام تعليم الإناث والبطالة
تضاعف تعليم الفتيات الفلسطينيات الى ما يقارب الضعفين خلال 20 سنة الماضية حيث كانت النسبة لعام 2000 8% ثم ارتفعت بعد ذلك لتصل حتى في عام 2017 11% (هم الفتيات المؤهلات لدخول سوق العمل والتي تحسب على انها من القوى العاملة ).
ارتفاع نسبة التعليم عند الإناث أدى الى زيادة القوى العاملة وذلك أدى الى ارتفاع نسب البطالة عند الاناث وعدم حاجة السوق او اشباعه في التخصصات التي تلتحق فيها حيث بلغت أعلى معدلات البطالة بين الإناث 20-29 سنة الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الدبلوم المتوسط في العام 2017 في مجالات الدراسة الآتية:
الحاسوب (83%)، علوم إنسانية (80%)، علوم تربوية وإعداد معلمين (77%)، العلوم الاجتماعية والسلوكية (76%)، الخدمات الشخصية (75%) وذلك حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني .
يذكر أنه خلال عام 2019 بلغت نسبة مشاركة الاناث بسوق العمل من عمر 18- 64 18% اما في عام 2000 كانت بما يقارب 12.50% .
فماذا يخبئ المستقبل للإناث الفلسطينيات فهل سنشهد معدلات بطالة أقل ام ان النسبة ستزيد في الأعوام القادمة ؟
26/06/2020 18:44 776

.jpg)





