
صبا. نت
اتهم عمال في فنادق ومرافق سياحية بمدينة بيت لحم، أصحاب العمل، بعدم الالتزام بمستحقاتهم المالية، وتسريحهم من أماكن عملهم.
نظم عمال وقفة احتجاجية أمام مقر محافظة بيت لحم، للاحتجاج على قرار عدد من الفنادق تسريحهم من أماكن عملهم، وإجبارهم على توقيع مخالصات مالية.
وقال عمر عبيات، الناطق باسم العمال المحتجين، لوطن، إن العاملين في قطاع السياحة تضرروا بنسبة 80%، بسبب فيروس كورونا وآثاره.
وأضاف أن العديد من العاملين تفاجؤوا بردة فعل اصحاب الفنادق، الذين أجبروهم كي يوقعوا على مخالصات مالية غير قانونية، مقابل الحصول على جزء بسيط جدا من التعويضات.
وتابع “تواصلت مع 150 عاملا تم اجبارهم على التوقيع على مخالصات مالية، بغير وجه حق”.
وطالب عبيات وزارتي العمل والسياحة بالوقوف عند مسؤولياتهما لإنصاف العمال، وضمان حصولهم على حقوقهم، وعودتهم إلى عملهم.
وقال إنه سيتم تنظيم وقفة يوم السبت المقبل امام وزارة السياحة ببيت لحم للمطالبة بإنصاف العمال.
بدورها، بينت منى جبران، عضو الأمانة العامة في التحاد العام لنقابات عمال فلسطين، أن ما جرى مع العمال هو فصل تعسفي، والمخالصات باطلة كونها جاءت خلال فترة الطوارئ وبالتالي هي غير قانونية.
ولفتت جبران في حديث لوطن إلى أنه تم تشكيل لجنة من محافظة بيت لحم، ووزارتي العمل والسياحة والنقابات، وتحديد مطالب العمال الأساسية، وأهمها العودة للعمل وإلغاء المخالصات وان لا ينتقص من حق أي عامل.
من جهته، قال الياس العرجا، رئيس جمعية الفنادق ببيت لحم، وصاحب أحد الفنادق، لوطن، إن الفنادق أعطت العمال حقوقهم كاملة، وأن عد المحتجين محدود جدا.
واعتبر العرجا أن على الحكومة أن تلعب دورا وتبحث عن حلول مناسبة للفنادق والعمال، كون الجميع تضرر مما حصل.
وأردف “رغم ذلك، نحن لن نتخلى عن الموظفين.. وقدر الإمكان سنساعدهم”.
وأشار إلى أن الفنادق لن تعود لعملها الطبيعي قبل قرابة العام، بسبب الضرر الذي وقع عليها.
بدوره، قال مروان كتانة، مدير عام فندق “جاسر” في مدينة بيت لحم، إنه في ظل تعطل الفنادق عن العمل، فإنه لا يمكنها مواصلة الدفع للعمال.
وأضاف لوطن “بعض الفنادق سارت حسب تعليمات الحكومة، وهي منح العمال نصف رواتب شهري آذار ونيسان”.
وأردف “وضع الفنادق صعب جدا، والحكومة يجب ان تتدخل لمساعدة العمال وتحويلهم إلى بند البطالة أو الشؤون الاجتماعية”.
01/06/2020 20:24 732

.jpg)





