صبا. نت

اخواتنا الماجدات ، إخوتنا البواسل في يعبد القسام ..... كانت يعبد منذ فجر الثورة الفلسطينية حصنا عصيا على الاختراق، مصنعا للرجال و ملجأ للثوار ، احتضنت احراشها القسام ورفاقه فكانت منطلق الثورة الفلسطينية الكبرى في الثلاثينات ، واليها وفد الشهيد الرمز ابو عمار ليطلق منها ومن مغارات قباطية اللبنات الأولى للعمل الفداءي في الأرض المحتلة في ستينيات القرن الماضي، وبهذا الكلام عاد ابو عمار لجنين في العام ١٩٩٥ ليذكر أهالي محافظتها بلقائه الاول بهم وعهده ببطولاتهم التي لم ولن تنقضي.
لقد كانت يعبد ومازالت عصية على الانكسار بوقفة أبنائها وبناتها والتفافهم حول قضية شعبنا الفلسطيني ومقدساته والذود عنها بالغالي والنفيس .
وفي ظل ما تعيشه يعبد اليوم في هذه الأيام الفضيلة والليالي المباركة من شهر الرحمة والبركات ، فإننا على عهدنا بيعبد وأهلها صامدون دوما في وجه الاحتلال وحصاره واعتقالاته وتنكيله الذي لم يراعي حرمة البيوت و لم يفرق بين رجل وامرأة وبين كبير وصغير . 
فكان لزاما علينا أن نؤكد بهذه الرسالة وباسم فخامة الأخ الرئيس محمود عباس " ابو مازن " وبتوجيهاته المباشرة وقوفنا الكامل قيادة وشعبا إلى جانب يعبد وأهلها الصامدون بكل ما امكننا ، وقد كنت وبصفتي ممثلا للاخ الرئيس و منذ بداية الهجمة الوحشية التي تتعرض لها يعبد ومازالت ، كنت على تواصل مباشر مع رئيس بلديتها وفعالياتها وأهلها الكرام ، لها ما لنا وعلينا ما عليها .
عاشت يعبد القسام وعاشت جنين المجد بمدينتها الصامدة ومخيمها الباسل وريفها الثائر لتبقى عصية على الانكسار ، أبية على الغزاة ، سياج الوطن العالي وصخرته المنيعة التي تحطمت عليها احلام الغزاة والمحتلين منذ نابليون وجنوده مرورا بالاحتلال البريطاني في ثورة القسام والثورة الكبرى وبمعركة تحرير جنين وريفها العام ١٩٤٨ من العصابات الصهيونية والانتفاضتين المباركتين وليس انتهاء بمعركة مخيم جنين العام ٢٠٠٢ .
عشتم وعاشت يعبد ، عاشت جنين ، عاشت فلسطين .
اخوكم اللواء أكرم الرجوب 
محافظ محافظة جنين
calendar_month15/05/2020 21:53   visibility 867